النايات سجون الآه
نص / أ . سوسن خضر
كيف لي أن أصنعَ من صوتِكَ
جسداً يحتضنُ كل تواقيتِ الغربةِ !!
كيف يحيي حُبُّكَ كلَّ ما في ممراتِ روحي؟؟
الناياتُ سجونُ الآهِ
سلسبيلُ القصبِ هي الحناجرُ
تصبُّ الزمهريرَ في المآقي...
أُدمِنُ لقياكَ ......
وفي رأسي ألفُ نخبٍ يزورُ معبدي
أنتشي بصوتٍ بعيدٍ كوحدتي
الليلُ يغفو على عتباتِ الصهيلِ
لتكونَ استقامةُ القلبِ
على مقامٍ سرمديٍّ
لو تعبَتْ حانةُ الوقتِ
يبقى غنَجُ الدالياتِ
رنيناً منقوشاً على الجدرانِ
على ضفافِ عينيكَ أزرعُ شوقي
وأجمعُ بعضاً منك
من أيامِكَ العجافِ
على سورِ الضبابِ
كيف ذاقَ الصباح؟

