لم أزلْ أتوهم
أتوهمُ إنَّ ثمةَ مُعْجِزةٌ
ستأتي بكِ
كلما إشتقتُ اليكِ
وإنا اقفُ مُنكَسراً وَحيداً
على حافةِالألم
،،،،،،
أتوهمُ كلما عُدْتُ
من يومِ عَملٍ مُضْنٍ
وافتحُ بابَ البيتِ
إنكِ لاتزالينَ تَقصِّينَ الحِكاياتِ
على بناتِنا الثلاث
وإن قصةَ رحيلكِ محضُ هراء
لقدْ كنتِ تُمَثِّلينَ الموتَ عليَّ
حدَّ إِنكِ أَجدتِ الدورَ بِبراعة
ولأنني أجيدُ التمثيل َ وأُدَرِّسهُ
لم أُصدِقِكِ أَبداً
،،،،،،،
أتوهمُ إننا لمْ نزلْ هُناكَ
في قاعةِ الأُردنِ للاعراس
وإنَّ حَفلَ زفافِنا لم يَزلْ قائِماً
وأَنتِ تضحكينَ وتهدئِينَني
من فرطِ غَضبي
ِ على المُغنِّي الذي تَغنّى بإسمَينا
فعرفَ المُهنئونَ اسْمَكِ
ها أَنذا الآن اجاهرُ بهِ
-سوسن،سوسن،سوسن
علَّني أَسمعُ صدى ضحكاتكِ
في هذهِ الوحدة التي
تَجْتَرُني إجْتراراً

