مرساة لنوافذنا الضائعه
أ . حميد محمد الهاشم /بغداد
نكمن في الرغبة البعيده...
/ والغرائب مسوخ ومجانين /.
بعيدة.. بعيده..
تقتات على الصدى..
تبحث عن نافذة..
لتطل على بحر الصوت..
تلك مرساة تصاهر الريح
تحتكر الأفق..
تغسل حمى الشمس
تعلن أن الرغائب آلهة
ذرية من الضوء
(وعبيد.. كل النوافذ لمشيئتي المعتمه)
والرغائب ساحل ما زال يحلم
والابعاد مدينة يسكنها المجهول
البحر.. آمال متحركه
الحلم نزق اطفال
في مراكب التجاعيد الملونه
هذا دفق ليس يدري إلى أين يمضي
فماذا يتعلم الغيم منا
ماذايتعلم الدخان من مسوخ النار
في شهوة الإبحار المبكره
(مرساتي تخذل مرساتي)
هكذا نزن الازدواج..
إذ نتقن الغرق في حمى الأساطير..
وتصاب نوافذنا البريئة بالوباء..
ينقش يافطة على شعاع مهشم..
أنني عسل لوباء التلاشي
عسل لوباءالداء
فماذا تعلمنا من الدخان
في فجر الازيز
سوى أن نكون نوافذا...
تعشق ذهب الهواء..
تمنح للافق الضائع فينا اقتراباً..
نحو نوافذنا الضائعة فينا

