يُعاتبني
المدُّ
نص
/ أ . آفاق الجبوري
يُعاتبني
المدُّ
حين
أقف بين يديه
صَدَفة
تُطبق الصمت
فوق
سنا استدارتها
يُعاتبني
الجزر
لأني
لا أذوب
مع حبات
الملح
ماجَعَلتهُ
مجبولاً بالوفاء !!!
يُعاتبني
الليل
أشرقي
بي
ماخُلق
لينطفئ
هذا
الضياء
تُعاتبني
الكواكب
كُلنا
في فلك ندور
فكيف
توقف بكِ
دوار
الفضاء
تُعاتبني
الأبواب المُغلقة
لستِ
مُحنّاة بالنذور
في يديكِ
مفاتيح الشقاء
تُعاتبني
مراكب عمري
سافرنا
بكِ كثيراً
من أين
تأتين
بهذا
البقاء
يُعاتبني
النسر السّاخط
ويسترسل
باتهامي بالغباء
لحني
كذبة منسيّة
وكنهي
أفضل مني
كَوني
لا أستحق العناء
فأرنو
إليه
تُعاتبني
تنهيدة الإباء
تعبث
في جوفي
تدوخ
بي أمنيات
ثم تسقط
مغشي
ّعليها
بلا
أمل
مات
حبل اللِقاء ...
27 حزيران
2020
