ق ق
ج
بقلم
: خالد عبد الكريم - العراق
( قُيُود
)
غِيَابَهُ
عَنِ النَّاسِ أوصله إِلَى الحُريةِ، أَحبَّ الحياة أَكْثَرَ مِنَ السَّابِقِ ؛ فَحَلَّقَ
مَعَ أبْطَالِ الْكُتُبِ حُرَّا طَلِيقَا.
تَارَةً
يَبْكِي ! وَتَارَةً يَضْحَكُ !
وَنَسِيَّ
أَنَّهُ يقطن فِي الزِّنزانَةِ رَقْمُ عشرة !.