حـافــة
اللـذة
قصيدة
: أ . محمد خالد النبالي
عَـلَـى
حَــافَّـةِ اللـذَّةِ تـَنـزَلِـقُ
المُـفـرَدَاتْ
صَـانـِعَـةً
كُـوبـًا واحِـدًا مِـنَ
الـتَّـوقُّـعَـاتْ
وَمِـيتَـافِـيـزِيـقَـا
المُوسِـيقَـا تـَعـزِفُ
لَـحْـنَ
انـْتِـشـاءْ
حِـوَارٌ
بـَينَ سَـفَــائِـنٍ تـَسْـبَـحُ
فِي
الأَثـِـيـرْ
أحْـلامُـهَــا
المَـرْسَـى ... أن
يـكُـونْ
!
تـَحـتَـاجُ
قَـصَـائِـدُ الشـعـرِ إِلَـى
وَرقَـةٍ
وتـآلـُفُ
الـطَّـيْـرِ يـَقـتُـلُ الـوِحْـدَةَ
الـقَـاسِـيَـةْ
مَـن
يـَـا تـُرَى يـَـدْرِي كَـم
تـُحِـبُّ
الأَصَــابــعُ بـَعـضَـهَــا
حِـينـمَــا
تـَجمَـعُـهَــا كَــفٌّ
واحِـدَةٌ
فَـتُـصْـبحُ
كَـغـُصْـنِ الـرَّيـْحَـانْ ؟!
مَـا
أَجْـمَـلَ الـوَجْـدَ إِذا مَـا
أَصْـبَحَ
الـنَّـبْـضُ مُـعْـتَـادًا حِـينَ
يـَعـزِفُ
لِلسَّـلامْ
فِـنْـجَـانُ
الـقَـهْـوَةِ يـَهْـمِـسُ ... :
لَـم
تـَعُـدِ الـفِـكْـرَةُ خَـرْسَــاءْ
وَتـَشْـهَـدُ
الـسُّـنُـونُ عَـلَـى الـنَّضَـارَةِ
وَالجَـسَـارَةِ
.
وَالـهَـوَى
العَالِـقُ فِـي عُـنْـفُـوَانِ
الحِـكَـايـَةِ
، ، ،
إِنـِّي
حَـمَـلْـتُـهُـم جَمِيـعـًا
فِـي
قَـلْـبـِي
مِـن
بـَعْـدِ أَنْ غَـادَرْتُ جَـسَـدًا ،
مِـن
بـَعْـدِ أَن كُـنَّـا عَـلَـى مَراكِبِ
الرِيحْ
بـَقِـيَ
الوِجْـدَانُ يَبْحَثُ عَنْ
تـُوَيْج
ِ الفِكْرِ .
زَهْـرَةٌ
مُثمِـرَةٌ أَيـْنَـعَتْ ...
فَتَجَـلَّى
الـفَـضَـاءُ الـفَسِـيحْ .

