لا أقوى
على وجعي
قصيدة
: أ . كريم علوان زبار – العراق
مِنْ
أينَ أبدأُ لا أقوى على وجعي
وكيفَ
لي باحتواءِ الكسر في صدعي
ورغمَ
عِلمي بأنَّ الصَّبرَ يحملُهُ
رجالُهُ
في خطوبِ الدَّهر والفجعِ
لكنَّ
قسوةَ دهري لا مثيلَ لها
وصرفُها
غايةٌ في خاطري ومعي
بالغتُ
في عُزلتي بالإضطرارِ وما
طعمُ
المرارة إلّا في مدى شَسَعي
وعادَ
يحملُني في لهفِهِ ولهٌ
وعندما
وقفتْ رجلاي بعدَ سعي
صُدِمتُ
حينَ دخلتُ الدّارَ معتقداً
أنَّ
الأحبةَ في وترٍ وفي شَفَعِ
يستقبلوني
ولكنّي على مضضٍ
أخفي
مفاجأتي بالشوقِ والولعِ
ما كنتُ
أحسبُ أنَّ الفقدَ ناطرُني
يباغتُ
الشَّملَ في أبواب مُجتمعِ
أكفكفُ
الدمعَ والأبوابَ مغلقةٌ
ببالغِ
الحزنِ أبكي الفقدَ في ورعي
وحسبيَ
الله قول الفصلِ نطلقُهُ
من بعدِ
مَ انهارتْ الأسوارُ في صرعِ
٢٠١٩/٩/١

