مرايا
العَوسج
نص
: أ. سرية العثمان
أرتدي
عطشي
ألاحقُ
السراب
تَخذُلني
الفِكرة
ألمحُ
ظِلك الشارد
في حُزن
عينيك
يُماثلُ
لحظة شرود
في لوحةٍ
فسيفسائية
مشغولة
بمزاجٍ صافٍ
أرى..
قوس
عينيك
تحت
لجين الماء
أهرعُ
حتى آخر المرايا
أرتب
صورها.. صورةً صورة
لستُ
قديسة
ولا
ناسكة
أنا
امرأةٌ من عوسج
مُتعرجة
و متداخلة
تُلحُ
في طلب الماء
أفقدني
توازني
الفصاحة..
ما بينَ
الحرف و فمكَ الغرور
لستُ
ذكية
للحد
الذي أُحسن فيه الحوار
معَ
أحدٍ
خبأ
سِرّه
تحت
إبط الموج
..و
البحرُ لُجّيّ

