أهديتهُ
طوق ياسمين
قصيدة : أ . ميساء زيدان – سوريا
أعطيتهُ
القلبَ لا خوفاً ولا طمعا
إلا
صبابةَ هيمانٍ بهِ ولعا
حَملتهُ
الحبَّ أضعافاً مضاعفةً
لو حُملتْ
جبلاً لاندكَ مُنصدعا
حيرى
و يأخذني إحساسُ مُشفقةٍ
ماذا
أعلقُ لو هذا الفتى صُرعا
أدري
بما فيه من وجدٍ يُؤَرقُهُ
يذويهِ
لكنهُ ما ملَّ أو جزعا
باقٍ
و مطحنةُ الأيامِ تطحنهُ
علاً
تسقٍيهِ من أرزائها جُرعا
ذابتْ
عرى الصبرِ و انفلتْ عزيمتهُ
و أسرعَ
الهم يرميهِ بما وسعا
قفرٌ
لياليهِ لا أنسٌ بوحشتهِ
يجترُ
في نفسهِ الآهات و الوجعا
إلا
طيوفُ هوىً شطَّ المزارُ بهِ
تترى
فتمنحهُ للفجرِ مُتسعا
مذْ
غادرَ الرَّبعَ أوضاعي مْبعثرةٌ
والقلبُ
غادرَ أحشائي و ما رجعا
ليتَ
المقادير إذ غالتْ بفرقتهِ
عادت
و قد أوصلتْ ما كان قد قطعا
هو اختياري
ولن أرضى بهِ بدلا
و بدري
التم في وسطِ الدجى سطعا
لا فرقَ
الدهرُ مابيني وبين هوىً
عشتُ
السعادة في عطفيهِ و المتعا
زينُ
الرجالِ فتى الفتيانِ هيبتهُ
إنْ
طلَّ في محضرٍ كلٌّ لهُ خضعَا
كلتا
يديهِ نعيمٌ دائمٌ و حمىً
في ظلهِ
ما عرفتُ الخوفَ و الهَلَعَا
هو الجوادُ
الذي فاضتْ فضائلهُ
عنْ
كلِّ ما قيلَ في الأجوادِ أو سُمعا
سألتُ
ربي شيئاً من مواهبهِ
يزيدني
في الهوى ما كانَ قد منعا
عمري
تقضى بحرمانٍ و مَسغبةٍ
والآن
ما ضاعَ مني اليومَ قدْ رجعا
ميسااااا......١٣/
١٢/ ٢٠١٩

