حسن
الختام
بقلم
: أ . فريزة سلمان
إشراقةٌ
من ثغرك الصبحُ انبلجْ
ياسعد
أمٍّ قلبها منك ابتهجْ
كم من
ليالٍ ساهرت أفلاكها
تستبشر
الخيرات من صبحٍ ولجْ
أملٌ
يعاقر كأس خمرٍ قد دنا
متسلقاً
حلماً على غصنٍ نضجْ
رقص
الفؤاد على هدى ألحانه
ختم
الأسى عهداً له لمّا اختلجْ
حبلت
جوانحها حبوراً إذنما
فرحٌ
بداخلها وتهليلاً خرجْ
ألمٌ
ألمَّ بها يوازي سعدها
فوضى
المشاعر قد أثارتها المهجْ
بدر
البدور الحسن في سيمائها
خالُ
الجمال استوطن الخد الأرجْ
تبدو
لدنياها المنى كل المنى
ظرْفٌ
،دلالٌ بل لها طبعُ الغنجْ
رفقاً
بأمٍّ أنت نورٌ عندها
عكازها
كوني إذا دهرٌ حرجْ
كل المصاعب
تم اقصاءٌ لها
حسن الختام على الرحيم وقد فرجْ.

