بشائر
النصر
قصيدة : أ . ضمد كاظم الوسمي / العراق
((بمناسبة
الذكرى السنوية الثانية لانتصار العراق الساحق على دولة الكفر والتكفير الداعشي أعيد
نشر قصيدتي ))
*
إِمْسِحْ
دُموعَ الْحُزْنِ مِنْ أَجْفاني
وَاسْقِ
الْهَزارَ مُدامَةَ الْوِجْدانِ
"
وَالْثِمْ
نَدىً زانَ الْأَنامِلَ خاتَماً
وَدَعِ
اللَّمى مِنْ رَقْصَةِ الْفِنْجانِ
"
وَاطْبَعْ
عَلى جِيدِ الْحِسانِ قَوافِياً
في كُلِّ
بَيتٍ صَبْوَةُ الْوَلْهانِ
"
وَانْثِرْ
عَلى الثَّغْرِ الظَّميءِ بَشاشَةً
طَلْقاءَ
تَرْوي حَرَّةَ الْعَطْشانِ
"
وَعَلى
نَواصِي الْخَيلِ فاعْقِدْ خَيرَها=
وَاشْدُدْ
رِباطاً مِنْ هُدى الْقُرْآنِ
"
وَاصْبُبْ
نَجيعاً في الْفُراتِ وَدِجْلَةٍ
،وَاعْزِفْ
عَلى عُودِ الْوَغى أَلْحاني
"
لَمّا
أَتَتْ فَتوى الْإِمامِ جِهادَها
إنّي
تَلَوتُ النَّصْرَ مِنْ كُوفانِ
"
يا صاحِبَ
الْفِكْرِ الضَّليلِ هَزَمْتُهُ
فَأَنَا
الْعِراقُ وَفِكْرُهُ عُنْواني
"
مَا
اخْتَرْتُ غَيرَ الْمُصْطَفى وَالْمُرْتَضى
دَعْني
أُذيعُ بَشائِرَ الْإِعْلانِ
"
دَعْني
أُكَبِّرُ وَالْمَآذِنُ عَنْدَلٌ
قَدْ
غَرَّدَتْ بِالْفَتْحِ في الْمَلَوانِ
"
فَالْجَيشُ
رُمْحٌ ما يَنالُ سِوى الْعِدى
وَالْحَشْدُ
سَيفٌ سُلَّ في أَيْماني
"
إِنْ
كُنْتُ دَهْراً مُذْنِباً فَبِتَوبَةٍ
أَقْضي
الصَّلاةَ عَلى رُبى حورانِ
"
وَأُقيمُ
عُرْساً لِلشَّهيدِ بِكَرْبَلا
وَأُشِيدُ
نُصْبَ النَّصْرِ في بَغْدانِ

