هل فهمتني
نص
: أ . هيلانة عطاالله - سوريا
لا تقتربْ
من ركنيَ
المخبوءِ
في كومِ
الجليدِ
فقد
يصيرُ بلحظةٍ إعصارا
إنْ
لم تترجمْ هدأتي
فلسوف
أغدو
في لغاتِ
البوحِ نارا
أفهمْتَ
صمتي ؟
إنه
مثلُ البروقِ
يمزّقُ
الأبصارا
وإذا
جراحُ الريحِ صامتةٌ
فإنَّ
لها
صفيراً
يهتكُ الأسوارا
ارسمْ
لأبعادي خرائطِها
بلونِ
محبةٍ
ثم اجتنبْ
في عمقِها
الأخطارا
وأعِدْ
بيَ التشكيلَ
كنْ
لبداوتي
وطناً
أغارُ
عليهِ من نفسي
وأزرعُهُ
على وجعي ندى
ليفتِّقَ
الأسرارا
فأصيحُ
:
إني
قد عشقتُكَ
كلما
أرنو إليكَ
سأحتوي
الأنهارا

