اسئلةٌ
على جِدارِ القلب
قصيدة
: أ . عبدالرحمن ابو عوف
يا مَنْ
رميتَ وفي الفؤادِ القُنْبلَهْ
مَن
ذا أجازَ لَكَ الهوى أن تَقتُلَهْ.؟
مَن
ذا الذي أفتى بِذبحِ قَصيدَتي.؟
أو تُوضَعُ
الأشعار تَحتَ المِقصَلَهْ
فَلاح
قَلْبي لا يُجيدُ حَصادَهُ
فَلَقَدْ
نَسى ليلُ المواسِمِ مِنجَلَهْ
في سُمرَةِ
الطّين المُبَلل باللظّى
نَبَتَت
على خَد الحقول السُنْبُلَهْ
يا قَلبُ
لا تَحزن فَإنَّ حَياتنا
كَسَرَت
بِلا أسَفٍ. لِساق الأسئلَهْ
رَجُلٌ
عَجوزٌ قَد أضاعَ عصاهُ..إذ
يَرمي
على دربِ المَتاهة أرجُلَهْ
مَن
فَزّزَ الجُرح القَديمِ ..وَرَشَّهُ .؟
عمداً..
بِملحِ الدّمع حتى بَلَلَهْ
مَن
أجفَلَ العُصفور في قَلبي الذي.؟
ما بَينَ
اضلاعي يُضيّعُ مَنزلَهْ
مَن
أيقَظَ الذكرى بِرأسي .؟بعدما
عُمري
الذي قَدْ صرتُ أبلُغُ أرذَلَهْ
فالوَجهُ
مرآة السّنين . وصورَةٌ
تَحكي
لطفلِ الحُبِّ ما قَدْ أذبَلَهْ

