يوميات_أم_لشهيدٍ_عراقي
ويسألونكَ عن دمعٍ هنا سُكبا
فازعُم بأنكَ لاتدري لهُ سَببا
أشحْ بطرفكَ عن مَغْزاهُ مُكتسبًا
ظِلًا فطرفك مرهونٌ بما اكتسبا
عن الذي عاشَ بينَ الناسِ أجزلهم
حبًا، وبينَ ضلوعي لابثًا حِقبا
عن العراقِ بعينيهِ اللتينِ غفتْ
إحداهما لتُداري خَلفها الوَصَبا
وكحلتْ فيهما الأخرى انطفاءتها
بنظرةٍ لترابٍ باتَ مستلبا
مهد الحضاراتِ نسل الأنبياء بهِ
حتى ادعى سادةُ الدنيا لهُ نسبا !!
بما سَتُفصحُ والتاريخُ يكتبهُ
نورًا ويلعنكم لعنًا إذا كتبا ؟

