الأمنية المبتورة
بقلم / أ. عبدالزهرة خالد
أسكبُ وجهي على سطحِ المرايا
يرتجُّ لها مخُّ التّعبير
لا تكلّم تجاعيدي
بل تلتزمُ الصّمتَ
كأنّ القبولَ في محيّاها ،
كلّما أردتُ
أن أعيدَ سكب ملامحي
رغوة أيّامي
تطفو عليها لغتي
تفاوضُ نوافذَ القمر وتضاريسَ الضّوءِ الخافت
تهبُّ ريحُ هواجسي
بلا شعورٍ تهزُّ طرفي الأخير
عيناي مسمّرةٌ على أطرِ الحديث
يبدو عليه الصّدقُ في التأويل
تبدّدتْ على شطآنِ الصيّحات
رمالُ الأمل
وتهدّمتْ قصورُ الخيال
يا لعمرٍ ذاقَ وبالَ أمرِ الهواية
في التّسّلّقِ على جدرانِ الغواية
لعلّه يبلغُ فاهُ وما هو ببالغه…
البصرة
