هَـشَــاشــة في الحُــب
بقلم / نصــر أيـوب
أتـيـتُــكِ عـاشـقــاً رفـقــاً بِـرُوحِـي
كـفــاني مـا جـنـيـتُ من الجُــرُوحِ
كـفـى في الـنـفـسِ تـعذيـبـاً فـإنـي
ســألــتُ الله أن تُـشـفـى جُــرُوحي
لـعَـلّـي إن شــفــيــتُ فـلا رُجُــوعٌ
إلـى دنـيـاكِ مـع قـلـبـي الـسّـمُـوحِ
فـمــا تَـرَكَــتْ بـذاكـرتـي اللـيـالي
سوى ما كانَ يُصلَبُ من طُمُوحي
عـشِـقـتُ ! فما ذُنُـوبي إن عـشِقـتُ
وعِـشـقي قد تـمَــرَّدَ في الوضـوحِ
كشفتُ هشاشتي في الحُب! ويحي
فـإنّي في الهوى سَقَطَت صُرُوحِي
وبُـحـــتُ بـكُـــلِّ آلامـي وقـهــري
وكيفَ الـعُمـرُ يعبـثُ في جُـمُوحي
كـثـيـراً مـا صـعـدتُ إلى المعـالي
ومـا سـقـطَ الـفـؤادُ من الـسُّـفُــوحِ
