الهجر .. بقلم / فيصل أحمد الحمود
جِمارُ البُعدِ تُحرقني
و تَملأُ خافقي عِللا
وتُشقي القلبَ أحمالٌ
همومٌ تُعجِزُ الجَملا
و إن سِرّاً بدا أملٌ
يبوحُ الهجرُ لا أمَلا
و بَعدَ هدوءِ لوعَتهِ
أُحسُّ بخافقي جَفلا
كأنَّ العمرَ صحراءٌ
و وردُ رياضِهِ ذبلا
و غابتْ كُلُّ أفراحٍ
ظلامُ الحُزنِ قد نَزلا
فتَكبُرُ منهُ أثقالي
ليصبحَ حجمها جَبلا
