شخصية من بلادي. مؤيد الزويني .. إعداد/ موفق الربيعي
ذكر الاستاذ صادق فرج التميمي انه من أعلام وأقلام العراق الصحفي والاعلامي والكاتب والطباعي مؤيد الزويني ، المولود في بغداد عام 1950 .. وشهرته الصحفية والإعلامية مؤيد الزويني .. وكنيته (أبا دريد) ..
* يشير السجل المهني (الصحفي والإعلامي) له ، انه عمل في بداية مشواره المهني منذ كان عمره تسعة عشر عاما مندوبا لحساب مجلة الفكاهة الأسبوعية لصاحبها الفنان الراحل حميد محل الذي ظل يعمل معه حتى نهاية العام 1971
* عمل الزويني في الأقسام الفنية لجريدتي الجمهورية والثورة بصفة منضد الكتروني ..
* عمل في قسم التصحيح اللغوي لحساب جريدة الطلبة في منتصف العقد الثمانيني ..
* عمل لحساب مجلة المرأة في قسم التنفيذ والإخراج الصحفي إضافة لعمله في مكتبة المجلة
* عمل في قسم الإعلام والعلاقات العامة بصحبة الشاعرة والصحفية ساجدة الموسوي
* كتب العديد من المقالات والموضوعات والتحقيقات في بعض الصحف والمجلات العربية والعراقية قبل العام 2003 ..
* لديه مجموعة قصصية بعنوان (أحزان ) نشرها في الدستور والعراق والمشرق
* لديه أيضا اهتمامات شعرية وأدبية أخرى .. يعشق الكتابة منذ نعومة أظفاره .. وفي مرحلة الإعدادي أطلق عليه مدرس اللغة العربية المعروف عزيز باوة تسمية (الكاتب الصغير) لبراعته في الكتابة عام 1968 عندما كان طالبا في الصف الخامس الإعدادي
* عام 2007 وما تلاه تفرغ للكتابة الصحفية فكتبت المئات من الموضوعات المنوعة في جريدة المشرق بصحبة الأستاذ شامل عبد القادر والأستاذ جابر محمد جابر
* نشرت له العديد من المقالات والموضوعات في جريدتي الدستور بصحبة الشاعر منذر عبد الحر والشاعر الغنائي المرحوم جميل مشاري والإعلامي والصحفي صباح محسن ..
* أما في جريدة العراق فنشر معظم موضوعاته في الصفحة الثقافية التي كان يشرف عليها الزميل الكاتب والقاص الأستاذ عباس لطيف ..
* كتب بعض الموضوعات في ملحق المدى الأسبوعي مع الزميل علي حسين
* ما زال يواصل عمله الصحفي حتى يومنا هذا
* يعمل الآن بصفة عضو في كادر مركز حمورابي للثقافة والفنون الذي تشرف عليه الدكتورة أشواق الجنديل
* يصفه الاستاذ صادق فرج التميمي ( انه مدرسة صحفية وإعلامية راقية وشخصيته أنموذج في الاعتداد والرفعة .. من مفردات قواميس منظومته الأخلاقية الفيض بالطيبة والمحبة والوفاء .. رجل رائع لطالما تستحوذ تعليقاته الجميلة على صفحات أصدقائه في شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك على دائرة الأضواء والذي يسعد بريق تعليقاته النفوس وتبهر العيون )
