النُظمُ المثاليـة ... بقلم / نبيل محارب السويركي
... حقاً غلبت النظرية الواقعية على النظرية المثالية في أطروحاتها وبرنامجها للحياة الواقعية. وغالباً ما تكون الغلبة للواقع الذي نحياه، رغيف الخبز الذي نتناوله كل صباح من المخبز، مشاكلنا التربوية في المدارس بين طلبتنا، وفي ندرة تخصصات أطبائنا في مستشفياتنا، وأداؤنا الإعلامي البسيط الذي لا يواكب العصر ويهادن السلطة الحاكمة في كل عصر وهو بعيد عن الموضوعية وطرح مشاكل الجماهير بأمانة وصدق، والنقلة العلمية الفضائية ومدي تعاملنا لها من برامج هادفة نبني على أثرها ونتقدم من أجلها. إنها الحياة بأبسط معانيها بالفعل بكل ما هو حولك وحوت من تجارب سابقة نستفيد منها ونقتبس أثارها الإيجابية ونتلافى سلبياتها.
... يمكن للإسلامين أن يتصوروا كما يشاؤوا في قيام دولة إسلامية عصرية تحكم بشرع الله وسنة ورسوله؛ لكن هذا الأمر علي أرض الواقع يبدو مستحيلاً ولا يمكن تطبيقه، وللسلفيين أن يضعوا تصورهم الصارم لرؤية الأحداث وفلسفتهم الخاصة؛ لكنهم بمجرد اصطدامهم بأمر الواقع تفشل محاولاتهم وتبوء بالفشل، وكذلك أيضا هناك من العلمانيين الذين يودونها دولة علمانية وفصل الدين عن الدولة ينعم بها سائر المواطنين، وسرعان ما اصطدم الأمر بالمتشددين المتطرفين الذين لا تعرف مصدرهم وكنيتهم. لكل نظرته المثالية، ويظل القوي في الساحة الذي له الكلمة الطولي والعنصر الفعال ليفعل ما يريد، وكيفما يشاء، ويظل طرح النظم المثالية سهل، ولكن ما قيمة نظام لا نعرف كيف نطبقه ونستفيد منه ؟، وتصبحون علي أمل واقعي مشرق.
ولكم تحياتي
... يمكن للإسلامين أن يتصوروا كما يشاؤوا في قيام دولة إسلامية عصرية تحكم بشرع الله وسنة ورسوله؛ لكن هذا الأمر علي أرض الواقع يبدو مستحيلاً ولا يمكن تطبيقه، وللسلفيين أن يضعوا تصورهم الصارم لرؤية الأحداث وفلسفتهم الخاصة؛ لكنهم بمجرد اصطدامهم بأمر الواقع تفشل محاولاتهم وتبوء بالفشل، وكذلك أيضا هناك من العلمانيين الذين يودونها دولة علمانية وفصل الدين عن الدولة ينعم بها سائر المواطنين، وسرعان ما اصطدم الأمر بالمتشددين المتطرفين الذين لا تعرف مصدرهم وكنيتهم. لكل نظرته المثالية، ويظل القوي في الساحة الذي له الكلمة الطولي والعنصر الفعال ليفعل ما يريد، وكيفما يشاء، ويظل طرح النظم المثالية سهل، ولكن ما قيمة نظام لا نعرف كيف نطبقه ونستفيد منه ؟، وتصبحون علي أمل واقعي مشرق.
ولكم تحياتي
