شواعر من بلادي
سهى الطائي
حين تتساقطُ الحريةُ تنبتُ ياسميناتُ الشِّعرِ وارفةً خجلى تقطرُ منها الروعةُ وتعطِّرُ الأجواءَ بندى الأبياتِ شامخاتٍ مشرأباتً شاخصاتٍ يغرِّدنَ بعنفوان و يتوضأنَ بماءِ الفرات ليتلونَ صلاةَ شعرهم على ضفافِ دجلة فتحملُ ريحُ بغدادَ نسيمَ روعتِهم لتحطَّ على "المراقب العراقي" ليصفِّقَ لبهائهنَّ ... صحيفة " الوطن الدولية "
حملت تساؤلاتها واتجهت صوب شواعر لهن بصمة واضحة في المشهد الأدبي والثقافي العراقي وطرحنا عليهن ما يلي : كيف كانت خطوات البداية التي رسمت لوحات الإبداع في الحرف التي زخرفت على الورق ، ويا ترى هل كان طريق الشعر شاقا ، وكم قصيدة غرقت بموج الكبت والخجل ، وما رأيهن في نقاد اليوم وهل حصلن على حظوة من الدراسات لمنجزاتهن الأدبية والثقافية وعبر الآتي :
حملت تساؤلاتها واتجهت صوب شواعر لهن بصمة واضحة في المشهد الأدبي والثقافي العراقي وطرحنا عليهن ما يلي : كيف كانت خطوات البداية التي رسمت لوحات الإبداع في الحرف التي زخرفت على الورق ، ويا ترى هل كان طريق الشعر شاقا ، وكم قصيدة غرقت بموج الكبت والخجل ، وما رأيهن في نقاد اليوم وهل حصلن على حظوة من الدراسات لمنجزاتهن الأدبية والثقافية وعبر الآتي :
محطتنا الأولى مع شاعرة الجمال
أمل عباس الخفاجي
بكالوريوس لغة عربية ، معلمة جامعية ، زوجة وأم .من محافظة كربلاء ، عضوة بشبكة الإعلام في الدنمارك
عضوة مجلس مركزي للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
ناشطة مدنية بمنظمة رسل السلام ممثلة فرع كربلاء، نائبة السفير لمنظمة الفرات للسلام العالمي ، لي منجزين الأول (ليس هناك سواه ما اسمية البنفسج )
والثاني (خلجات سيدة البنفسج )
كانت بداياتي جدا صعبه لأن ظرفي يختلف عن الجميع فأنا من محافظة مقدسة تعيب ع المرأة كتابة النص الوجداني ...
أما بداياتي لم تولد من عبث لكنها جاءت كحاجة ملحة لي
لاني مررت بظروف عصيبة جدا أودت بي إلى عزلة تامة عن المجتمع والانغلاق على نفسي بقوقعه الحزن والألم والبكاء لاني فقدت وليدي الوحيد أثر الانفجارات الكافرة التي لا تعرف الرحمه بقلب الأم ...فبعد خمس سنوات من الحزن والبكاء كان علي أن اختر طريقا يخرجني من هذه الصومعه. .لم أجد غير الحرف والكلمة ...لذلك اتخذت من الكتابه متنفسا لي وعلاجا لحالتي التي يرثى لها
لكن بعد أن كتبت للشهيد والوطن والأرض والنخله وجدتها لاقت استحسان لكن عندما كتبت نصا وجدانيا هوجمت بشدة وكأني اقترفت جريمه بحق الإنسانية لذلك كان يجب أن أختار وبحزم أما أن استسلم واقلع عن الكتابه أو أستمر وأصر على تكملة طريقي ...لذلك قررت إكمال مسيرتي لكن هذه المرة اخترت انطلاقتي أن تكون من بغداد وليس من مدينتي كربلاء. ..وبوجود عدد كبير من الأصدقاء الذين شجعوني ووقفوا إلى جانبي استطعت أن أضع لي بصمة في ساحه الثقافة والأدب
ولم أكتب يوما نصا مخجلا لاني أتحفظ كثيرا باختيار مفرداتي التي تتميز بالرقي والابتعاد عن الجرأة وذلك اكيد بسبب تربيتي والتزامي واحترامي لتقاليد مجتمعي
احترم النقد أن كان من باب التقويم وليس التسقيط من باب الحسد أو محاولة التقليل من قيمة المقابل ..حضر في امسياتي كثير من النقاد والحمد لله كنت احصل على ثنائهم مع بعض الملاحظات التي تفيدني بتقويم حرفي ومسيرتي ؛ ولم احظ على دراسة مستوفية عن منجزاتي لكن ممكن اعتبر من شارك بكتابه مقدمة منجازاي بمثابة نقد لأنهم من الأسماء اللامعه وذو بصمة كبيره على أدب اليوم حيث أن منجزي الاول كتب مقدمته الدكتور (علي لعيبي )
والمنجز الثاني حاجز على رضى الأديب (آمين جياد)حيث كتب مقدمته
كذلك الأديب (ثامر الخفاجي )الذي كتب رؤيا عنه
ختاما لا يسعني إلا أن أشكر السيدة الأديبة الفاضلة سهى الطائي التي سنحت لي هذه الفرصه. .محبتي
بكالوريوس لغة عربية ، معلمة جامعية ، زوجة وأم .من محافظة كربلاء ، عضوة بشبكة الإعلام في الدنمارك
عضوة مجلس مركزي للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
ناشطة مدنية بمنظمة رسل السلام ممثلة فرع كربلاء، نائبة السفير لمنظمة الفرات للسلام العالمي ، لي منجزين الأول (ليس هناك سواه ما اسمية البنفسج )
والثاني (خلجات سيدة البنفسج )
كانت بداياتي جدا صعبه لأن ظرفي يختلف عن الجميع فأنا من محافظة مقدسة تعيب ع المرأة كتابة النص الوجداني ...
أما بداياتي لم تولد من عبث لكنها جاءت كحاجة ملحة لي
لاني مررت بظروف عصيبة جدا أودت بي إلى عزلة تامة عن المجتمع والانغلاق على نفسي بقوقعه الحزن والألم والبكاء لاني فقدت وليدي الوحيد أثر الانفجارات الكافرة التي لا تعرف الرحمه بقلب الأم ...فبعد خمس سنوات من الحزن والبكاء كان علي أن اختر طريقا يخرجني من هذه الصومعه. .لم أجد غير الحرف والكلمة ...لذلك اتخذت من الكتابه متنفسا لي وعلاجا لحالتي التي يرثى لها
لكن بعد أن كتبت للشهيد والوطن والأرض والنخله وجدتها لاقت استحسان لكن عندما كتبت نصا وجدانيا هوجمت بشدة وكأني اقترفت جريمه بحق الإنسانية لذلك كان يجب أن أختار وبحزم أما أن استسلم واقلع عن الكتابه أو أستمر وأصر على تكملة طريقي ...لذلك قررت إكمال مسيرتي لكن هذه المرة اخترت انطلاقتي أن تكون من بغداد وليس من مدينتي كربلاء. ..وبوجود عدد كبير من الأصدقاء الذين شجعوني ووقفوا إلى جانبي استطعت أن أضع لي بصمة في ساحه الثقافة والأدب
ولم أكتب يوما نصا مخجلا لاني أتحفظ كثيرا باختيار مفرداتي التي تتميز بالرقي والابتعاد عن الجرأة وذلك اكيد بسبب تربيتي والتزامي واحترامي لتقاليد مجتمعي
احترم النقد أن كان من باب التقويم وليس التسقيط من باب الحسد أو محاولة التقليل من قيمة المقابل ..حضر في امسياتي كثير من النقاد والحمد لله كنت احصل على ثنائهم مع بعض الملاحظات التي تفيدني بتقويم حرفي ومسيرتي ؛ ولم احظ على دراسة مستوفية عن منجزاتي لكن ممكن اعتبر من شارك بكتابه مقدمة منجازاي بمثابة نقد لأنهم من الأسماء اللامعه وذو بصمة كبيره على أدب اليوم حيث أن منجزي الاول كتب مقدمته الدكتور (علي لعيبي )
والمنجز الثاني حاجز على رضى الأديب (آمين جياد)حيث كتب مقدمته
كذلك الأديب (ثامر الخفاجي )الذي كتب رؤيا عنه
ختاما لا يسعني إلا أن أشكر السيدة الأديبة الفاضلة سهى الطائي التي سنحت لي هذه الفرصه. .محبتي
وشاعرتي الثانية هي
ظمياء ملكشاهي الفيلي
تولد سنة 1964/بغداد /العراق
درست في كلية الآداب قسم الأعلام وفصلت لدواعي سياسية كوني كوردية فيلية
حاصلة على دبلوم أدارة وأقتصاد.
شهادة في فن كتابة السيناريو /معهد الصالحية .
ناشطة في منظمات المجتمع المدني
عضوة في منظمة ميلكان للكورد الفيليين
عضوة في جمعية الكورد الفيليين في أربيل
عضوة أعلامية في أتحاد الوطن العربي
عضوة اعلاميةفي أتحاد أدباء وشعراء العرب المستقل.
عضوة في الرابطة العربيةللآداب والثقافة.
عضوة في رابطة أدباء المرفأ الأخير.
عضوة في نادي السرد التعبيري
أعمالي المطبوعة:
سطورعلى الماء/امواج الوهم/وترحل النوارس/ضجيج الصمت/غرق/طائر السعد/تراتيل فيلية /تراتيل الصمت الأولى والثانية .
ظمياء ملكشاهي الفيلي
تولد سنة 1964/بغداد /العراق
درست في كلية الآداب قسم الأعلام وفصلت لدواعي سياسية كوني كوردية فيلية
حاصلة على دبلوم أدارة وأقتصاد.
شهادة في فن كتابة السيناريو /معهد الصالحية .
ناشطة في منظمات المجتمع المدني
عضوة في منظمة ميلكان للكورد الفيليين
عضوة في جمعية الكورد الفيليين في أربيل
عضوة أعلامية في أتحاد الوطن العربي
عضوة اعلاميةفي أتحاد أدباء وشعراء العرب المستقل.
عضوة في الرابطة العربيةللآداب والثقافة.
عضوة في رابطة أدباء المرفأ الأخير.
عضوة في نادي السرد التعبيري
أعمالي المطبوعة:
سطورعلى الماء/امواج الوهم/وترحل النوارس/ضجيج الصمت/غرق/طائر السعد/تراتيل فيلية /تراتيل الصمت الأولى والثانية .
مسيرتي الشعرية كانت حفرا على الحجر لأنها تزامنت مع حملة التسفيرات والأبادة الجماعية والتهجير للكورد الفيلييةوقد ترسخ الشعر رسالة مظلومية وفقدان وحنين وتغييب هوية وطنية لذا كانت ولادته عسيرة .وبعد سقوط النظام صار مكملا منطقيا لأحزان غرست في الروح وذكريات لاتنسى .مع التنوية بان كل الشعراء والشواعر في العراق كانوا في نفس المشهد من التهميش والأذلال لأرواحهم الفاتنة مع سطوة الحيتان الكبيرة التي تتسيد أتحاد الأدباء وتمنع الأصوات الغريرة والأقلام الشابة من أخذ دورها الطبيعي في دورة الأدب ضمن سياقات طبيعية في التدرج ضمن الأبداع.
وبالنسبة لي لم يكن قلمي يجيد التقولب داخل هذه المصطلحات فأنا أبنة الريح والجبل وكل ما أكتبه ثوريا أن كان حبأ أو نشيدا للوطن أو عذابات يمر بها أي أنسان .أندس في خصر القصيدة خنجرا وأحلق في مكامن روحي لأشتق أهزوجتي الفريدة بعيدا عن التابوات التي يخلقها البعض ليقزم دور المرأة ويحد من أنتشارها في عوالم الأبداع كونها تلهم هذا الوجود الجامد بريق الحياة الآخاذ وتكتب أسمها على مسلة المجد بكل بؤسها وتحطماتها وبكل زهوها ورفعتها فهي الشاعرة والكاتبة والأديبة والأم والحبيبة .كتبت الكثير عن الحب والفقر والرحيل والعصافير والنوارس والبحرفلم تبق مفردة الا حلقت معي في فضاء بوح لاينتهي.
ومع الأسف وأقولها بحزن شديد .ينقسم النقاد اليوم الى ثلاثة أقسام:
الأول يمتهن مراقبة النصوص التي تنشر على الفيس ويبدأ بالمرأة الأجمل فيكيل لها المديح والثناء ويحول صراصرها التافهة الى خيول برية مقدامة فيسهم في قتل الذائقة الأدبية طامسا معالم الأدب الحقيقي غير آبه بالغث والسمين .
النوع الثاني وهو من يمتهن النقد ويسهم بآرائه المليئة بالمحاباة والمجاملة لجيل الرواد والمخضرمون نائيا بنفسه عن الأقلام الجديدة متزمتا وفق أيدلوجية مبالغ فيها فيهب لمن شاء الرضا ويصب جام عقدته على كل جديد حتى وأن كان يرقى لمستويات الأدب الحقيقي.
والنوع الثالث هو الذي يسعى أليه الأديب أو الشاعر طالبأ رأيه الصريح غير المقيد بأي محاباة لصاحب النص وهو النوع الذي يلهم البعض المضي أو التوقف.
السؤال الرابع:
هل حصلت على حظوتك من الدراسات لمنجزاتك؟؟؟
نعم فقد درست بعض نصوصي من قبل متخصصين وباحثين ونقاد في مناسبات عدة فكتبوا فيها شرحا أو توضحيا لمساري وأسلوبي وما أكتبه ضمن سياقات نقدية أدبية ونشر بعضها في عدة مجلات ومواقع كثيرة.
كذلك ترجمت لي عدة مجاميع من أصداراتي منها وترحل النوارس الى اللغة الأنجليزية والفرنسية والأمازيغية
ولدي الكثير من النصوص المترجمة في دورها لتكون مجموعة جديدة قيد الأصدار.
كما تم أدراج أسمي في معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث للباحث عبد الجواد كاظم محسن في الجزء الرابع.
كذلك تم أدراج أسمي في كتاب أنطولوجيا السرد التعبيري الصادر عن نادي السرد التعبيري.
وهو نهج جديد وثورة في عالم كتابة الشعر تتموضع الأن لتأخذ مكانها في الساحة الأدبية والعراقية والعربية والعالمية بأعتبارها جنس جديد أدبي يتداخل بين القصيدة النثرية والسرد التعبيري في أمتزاج باذخ يمنح الكلمة بريقا وتوهجا .
وشكري الجزيل لهذا التوثيق الجميل لأقلام طالما حجبتها استار التهميش وغيبتها سطوة المتحكمين بالمشهد الأدبي.
ومحطتنا التالية مع شاعرتنا
مسار عون مجيد الياسري
وهي من مواليد ، ١٩٩٣-كربلاء- الهندية ، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بابل ، عضو رابطة المرأه العراقيه .
ولانها تؤمن بان ما القصيدة الا انسانية فقد
شاركت في أعمال طوعية وحملات لأغاثة النازحين واللاجئين و عملت في منظمات المجتمع المدني لسنتين
نشرت لها مقالات وقصائد في الصحف المحلية والدولية والمؤسسات الأعلامية والألكترونية .
شاركت في ديوان عربي بعنوان (صدى الفصول)
وايضا في كتاب
(هو الذي كتب على الطين)
الأول يمتهن مراقبة النصوص التي تنشر على الفيس ويبدأ بالمرأة الأجمل فيكيل لها المديح والثناء ويحول صراصرها التافهة الى خيول برية مقدامة فيسهم في قتل الذائقة الأدبية طامسا معالم الأدب الحقيقي غير آبه بالغث والسمين .
النوع الثاني وهو من يمتهن النقد ويسهم بآرائه المليئة بالمحاباة والمجاملة لجيل الرواد والمخضرمون نائيا بنفسه عن الأقلام الجديدة متزمتا وفق أيدلوجية مبالغ فيها فيهب لمن شاء الرضا ويصب جام عقدته على كل جديد حتى وأن كان يرقى لمستويات الأدب الحقيقي.
والنوع الثالث هو الذي يسعى أليه الأديب أو الشاعر طالبأ رأيه الصريح غير المقيد بأي محاباة لصاحب النص وهو النوع الذي يلهم البعض المضي أو التوقف.
السؤال الرابع:
هل حصلت على حظوتك من الدراسات لمنجزاتك؟؟؟
نعم فقد درست بعض نصوصي من قبل متخصصين وباحثين ونقاد في مناسبات عدة فكتبوا فيها شرحا أو توضحيا لمساري وأسلوبي وما أكتبه ضمن سياقات نقدية أدبية ونشر بعضها في عدة مجلات ومواقع كثيرة.
كذلك ترجمت لي عدة مجاميع من أصداراتي منها وترحل النوارس الى اللغة الأنجليزية والفرنسية والأمازيغية
ولدي الكثير من النصوص المترجمة في دورها لتكون مجموعة جديدة قيد الأصدار.
كما تم أدراج أسمي في معجم الأديبات والكواتب العراقيات في العصر الحديث للباحث عبد الجواد كاظم محسن في الجزء الرابع.
كذلك تم أدراج أسمي في كتاب أنطولوجيا السرد التعبيري الصادر عن نادي السرد التعبيري.
وهو نهج جديد وثورة في عالم كتابة الشعر تتموضع الأن لتأخذ مكانها في الساحة الأدبية والعراقية والعربية والعالمية بأعتبارها جنس جديد أدبي يتداخل بين القصيدة النثرية والسرد التعبيري في أمتزاج باذخ يمنح الكلمة بريقا وتوهجا .
وشكري الجزيل لهذا التوثيق الجميل لأقلام طالما حجبتها استار التهميش وغيبتها سطوة المتحكمين بالمشهد الأدبي.
ومحطتنا التالية مع شاعرتنا
مسار عون مجيد الياسري
وهي من مواليد ، ١٩٩٣-كربلاء- الهندية ، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بابل ، عضو رابطة المرأه العراقيه .
ولانها تؤمن بان ما القصيدة الا انسانية فقد
شاركت في أعمال طوعية وحملات لأغاثة النازحين واللاجئين و عملت في منظمات المجتمع المدني لسنتين
نشرت لها مقالات وقصائد في الصحف المحلية والدولية والمؤسسات الأعلامية والألكترونية .
شاركت في ديوان عربي بعنوان (صدى الفصول)
وايضا في كتاب
(هو الذي كتب على الطين)
شاركت في عدة مهرجانات منها:
• مهرجان بذار الشعر دورة الشاعر علي الشرقي.
•مهرجان الكميت الثقافي الخامس.
•مهرجان ابي تمام الشعري الخامس.
وغيرها الكثير من المهرجانات المحلية.
* يبتدأون بالبدايات وابتدأ بنهايات ابداعكم التي زخرفت على الورق ؟
ما النهاياتُ الا ما نتج عن مخاض البدايات
لذا سأبتدأ بوليدي الاول الذي سيرى النور بعد مخاض سنوات لم تخلُ من كل ما قد تقاسيه شاعرة أثّثتْ روحها بالأبجدية المخمورة بلذة البوح وانتشاء المعنى
ساترك وليدي ليختار اسمه بنفسه
ايماناً مني باحترام حرية الفكر والمعتقد والانتماء للانسان الشاعر بما يجري ،سيجيء وليدي ناطقاً عن الهوى
بكل ما تحمله المصداقية من معنى ، ليتلو مشاعراً ضاقتْ بها الروح فاستقرتْ على ضفة من بياض.
• مهرجان بذار الشعر دورة الشاعر علي الشرقي.
•مهرجان الكميت الثقافي الخامس.
•مهرجان ابي تمام الشعري الخامس.
وغيرها الكثير من المهرجانات المحلية.
* يبتدأون بالبدايات وابتدأ بنهايات ابداعكم التي زخرفت على الورق ؟
ما النهاياتُ الا ما نتج عن مخاض البدايات
لذا سأبتدأ بوليدي الاول الذي سيرى النور بعد مخاض سنوات لم تخلُ من كل ما قد تقاسيه شاعرة أثّثتْ روحها بالأبجدية المخمورة بلذة البوح وانتشاء المعنى
ساترك وليدي ليختار اسمه بنفسه
ايماناً مني باحترام حرية الفكر والمعتقد والانتماء للانسان الشاعر بما يجري ،سيجيء وليدي ناطقاً عن الهوى
بكل ما تحمله المصداقية من معنى ، ليتلو مشاعراً ضاقتْ بها الروح فاستقرتْ على ضفة من بياض.
هل كان طريق الشعر شاقاً ؟*
وكم قصيدة غرقت في موج الكبت والخجل ؟
وكم قصيدة غرقت في موج الكبت والخجل ؟
لم تخلُ الرحلة من مشقة طريق وثقل ما احمله في صدري اضافة الى ما اكتضت به شوارع الاحلام من مارةٍ لم يكونوا كلهم على قدرٍ من ادراك الكاتب والمكتوب .هذا وايضا ما كانت وما زالتْ تعانيه القصيدةُ من
مضايقات المزاجية التي لا تعرف الرحمة
كل ذلك وغيره جعل الطريق ليس هيّنا على القصيدةِ اذ كانت تجتاز محطاتٍ من الالم والاختناق لتتنفس في النهاية صعداء الشعر والالق.
مضايقات المزاجية التي لا تعرف الرحمة
كل ذلك وغيره جعل الطريق ليس هيّنا على القصيدةِ اذ كانت تجتاز محطاتٍ من الالم والاختناق لتتنفس في النهاية صعداء الشعر والالق.
سألتني عما غرق من القصائد في موج الكبت والخجل ،
سأجيبك بقول المتنبي
(أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ)
غرقتُ مراراً وتكراراً حتى ادمنتُ الغرق
وفي كل مرةٍ كانت القصيدة تنقذني ، فكيف لي ان اسمح بغرقها !
الموج لا يطرق الباب حين يسافرُ بنا للامكان
فنرى صولجان العمر يغرق في دياجي البحر ،انه البحر ،كان في كل مرةٍ يغتال جنوني ،يؤرشف ابحديتي لكنه في النهاية لا يأخذ مني الا ما كنتُ امنحه له.
سأجيبك بقول المتنبي
(أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ)
غرقتُ مراراً وتكراراً حتى ادمنتُ الغرق
وفي كل مرةٍ كانت القصيدة تنقذني ، فكيف لي ان اسمح بغرقها !
الموج لا يطرق الباب حين يسافرُ بنا للامكان
فنرى صولجان العمر يغرق في دياجي البحر ،انه البحر ،كان في كل مرةٍ يغتال جنوني ،يؤرشف ابحديتي لكنه في النهاية لا يأخذ مني الا ما كنتُ امنحه له.
*ما رأيك بنقاد اليوم وهل حصلت على حظوتك من الدراسات لمنجزاتك ؟
في الحقيقة لا اريد ان اضع كلمةً في غير مكانها
، ربما لو كان كتابي المنتظر بين يدي لرسمت صورةً اكثر وضوحاً بتفاصيلها وجزئياتها عن كيفية تناول النقاد للنتاج الادبي ، لكن بشكل عام ما من عدالة في كتابة الدراسات النقدية وتبني النتاجات هذا وانا ممن نالوا حصةً لا بأس بها مما ذكرتِ .
في الحقيقة لا اريد ان اضع كلمةً في غير مكانها
، ربما لو كان كتابي المنتظر بين يدي لرسمت صورةً اكثر وضوحاً بتفاصيلها وجزئياتها عن كيفية تناول النقاد للنتاج الادبي ، لكن بشكل عام ما من عدالة في كتابة الدراسات النقدية وتبني النتاجات هذا وانا ممن نالوا حصةً لا بأس بها مما ذكرتِ .
ومحطتنا الأخيرة مع الشاعرة
أسماء الحميداوي نتعرف عليها من خلال سيرتها الذاتية ..
أسماء الحميداوي نتعرف عليها من خلال سيرتها الذاتية ..
أسماء حسن عبد المنعم الحميداوي
شاعرة وإعلامية
حاصلة على درجة أمتياز كولزار بنت الهدي في قم تعمل مدير تحرير جريدة الدستورالعراقي الجديد ومحرره في مجلة فن الفنون حاصلة على بكلوريوس اللغة العربية
أكدت الشاعرة الحميداوي
إن اصعب حالات الانسان عندما يكون مبدعا واصعب منه الشعر لان الشاعر يخلق عالما متوازنا في ظل هذه الفوضى التي نعيشها ..وتكون القصيدة عملا متكاملا يفرض على الفوضي نظاما جديدا ..
واضافت الشاعر لايفصح عن نواياه الداخلية الا بالقدر الذي تسمح به القصيدة .. ان الابداع حركة دائرية لاخجل فيها المهم ان تصل القصيدة الى القارئ بسهولة.
شاعرة وإعلامية
حاصلة على درجة أمتياز كولزار بنت الهدي في قم تعمل مدير تحرير جريدة الدستورالعراقي الجديد ومحرره في مجلة فن الفنون حاصلة على بكلوريوس اللغة العربية
أكدت الشاعرة الحميداوي
إن اصعب حالات الانسان عندما يكون مبدعا واصعب منه الشعر لان الشاعر يخلق عالما متوازنا في ظل هذه الفوضى التي نعيشها ..وتكون القصيدة عملا متكاملا يفرض على الفوضي نظاما جديدا ..
واضافت الشاعر لايفصح عن نواياه الداخلية الا بالقدر الذي تسمح به القصيدة .. ان الابداع حركة دائرية لاخجل فيها المهم ان تصل القصيدة الى القارئ بسهولة.

