الشيخ الدكتور سلطان القاسمي [حفظه الله ورعاه] يفتتح اكبر مهرجان في الشرق الاوسط للشعر النبطي لدورته ال) 20 ( في شارقة الجمال والثقافة بقصر الثقافة /بقلم الاعلامي حسين داخل الفضلي /مجلة دار العرب للثقافة والفنون /العراق /من الشارقة
بقلم
حسين داخل الفضلي
مجلة
دار العرب للثقافة والفنون
العراق
---------------------- تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الشارقة للشعر النبطي، في الفترة من 2 إلى 9 فبراير 2026، مؤكِّدةً المكانة الراسخة التي تحتلها الشارقة عاصمةً دائمة للثقافة والأدب، وحاضنةً وفيةً للشعر الشعبي الإماراتي والخليجي.
ويشهد قصر الثقافة بالشارقة مساء الاثنين 2 فبراير 2026، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، في أجواء احتفالية تليق بتاريخ المهرجان وعمق تجربته الممتدة على مدى عقدين من الزمن. ويُفتتح الحفل بعرض تسجيلي خاص يستعرض مسيرة الشعراء المكرَّمين، ويُضيء محطات إبداعهم ودورهم في إثراء الشعر النبطي والحفاظ على حضوره الأصيل في الذاكرة الشعبية.
ويتضمّن حفل الافتتاح قراءات شعرية مميزة يشارك فيها الشاعران سعيد سيف الطنيجي وسعيد بن غليطة، حيث يقدّمان نماذج من تجاربهما الشعرية التي تمزج بين جزالة المفردة وصدق الإحساس، في تفاعل حي مع جمهور الشعر ومحبيه.
كما يشهد الحفل تكريم نخبة من أعلام الشعر النبطي، تقديراً لعطائهم الإبداعي وإسهاماتهم البارزة في مسيرة الشعر الشعبي، وهم:
الشاعر سعيد سالم بولاحح الرميثي
الشاعر علي جمعة السويدي (الغنامي)
ويأتي هذا التكريم وفاءً لقامات شعرية أسهمت في ترسيخ الهوية الثقافية، وحملت الكلمة النبطية بصدقها وجمالها إلى آفاق أوسع، داخل دولة الإمارات وخارجها.
ويواصل مهرجان الشارقة للشعر النبطي، في دورته العشرين، أداء رسالته الثقافية النبيلة، جامعاً بين الاحتفاء بالروّاد وإتاحة المنصة للأصوات المبدعة، في ظل رؤية سمو حاكم الشارقة الداعمة للثقافة والتراث، ليبقى الشعر النبطي حياً في الوجدان، ومتجدداً في حضوره، وجسراً متيناً يصل الماضي بالحاضر، ويحاور المستقبل بلغة الأصالة والجمال.