عتابٌ عند سكون الليل
بقلم / عبد الزهره الاسدي
يا طعم الليل ----
حين يسكن حدقات العصافير
وأكمام الأزهار
والكؤوس المترعة باللذة
إلا إياك ----
ازف حزن الغيوم
من مرافىء وحدتي
وجنوح سفني إلى البكاء
إلى ليلي السكر بالحرمان
واجهاض
هذه البسمة
الراقصة
رقصة المذبوح بشفرة الفراق
من شفاهِِ
تعض
بعضها أسفا
أرميني بفيضِ الحزن !
انا المجبولُ بهِ
حد التقيؤ
ما وزعت هذه الفنارات على سفني إلى مواجع الغربة ِ
ووسمتْ بقايا فرحي ---
ثوبها الثلجي على قمة رأسي
وانحناء جبلي الأشم
تحت -----
عصيّ الدروب المبللة بالخيباتِ
ايُ ليلِِ يتقبل مهزوم الذات ؟
من قمة الراس ---
حتى نخاع القدم --!!!
ملتني العَّرافات ---
والفناجين الكاذبة
والنرد وسحرة القبور
أي سبيلِِ اليكَ أسلك؟
كي تختم عمري بشمعك الفوضوي ؟؟
الليل لم يعد الا وجوماً
والنهار انتظار
ليتك تأخذ من روحي هذا الرجاء
!!!!!!!!
