ألى َصديقتي... بقلم / ظمياء ملكشاهي - العراق
تَحْدُوها الرياح,يُجللُها الصدى,خلُصَتْ من ِالأوشابِ غيرَآبهةٍ بكل أودية السرابَ .في خيلاءتنتقي زمرد القلب وتفضُ بكارةَ الحزن الوليد فتعمده بالضحى ,قلبها النضارُ تُسْندُ رؤاها ألى قيلولةٍ للفجرِ مأسورة بصوت سماوي يقاطر الوفاءَ في الركايا المهملة فيحيل السرابْ ألى روضةٍغنْاء يتمايل في حفيفها شحرور من جنةالخلدِ,كأنها الأفترارُ على ثغورِ الزهيراتِ ,تنتقي عبيرها الباذخ ِمن بواكيرِ الفجر وسنابل الربيعِ,شِرْعَتُها الحب تَغْرِفُ من أرخبيلاتهِ العطاءْ غيرُ مدنقةٍ بصغائر الهوامش.رفت ذات سردٍ على نص روحي فأورقتْ تخومهُ يانعةٌ كداليةٍ تغدقُ عليَ خمرة َ الرضا قريرةٌ كوليدٍ يرفرفُ في عشِ فلبي.تكورُ الهدايا البنفسجيةُ في كفها كَمَثْالٍٍ لتخرجني من برحاءغاسقة,تجوبُ ضوءاً وعبيراً في سلالِ قَصائدي ,واقفة كالطودِ تهمسُ للبحرِ بالمثولِ في مواسمِ الجدبِ ,تَرسمُ السؤددَ في دياجير أيامي فَتُزيحُ ستارةَ الليلِ ببواكير الفجرِ الباسمِ صديقتي .
