و لأنَّ هويّتي .. بقلم / لينا قنجراوي
و لأنَّ هويّتي
ليست معي
و لا هي َ كما يليقُ بي
طرتُ خارجَ السّربِ
أغنّي وجعي
كلُّ قنابلِ الحنّاءِ
فجّرتها في رأسي
فجاءتِ الحمراءُ منها
لروحي تهتدي
في الصباحِ
تزفُّ ليَ الحياةُ
لونها الزّهري
أرثي فيها ابتسامةً
على وجهي
...عندَ الظّهيرة
أتسربلُ كالموتورةُ
من عملي
ألتقطُ ما بقيَ من إنسانيّتي
معلّقةٌ أنا
على حبالِ السّياساتِ
أنظرُ بش.َذَرٍ
للناسِ في المتاهاتِ
البعضُ يمشي
و قلائلُ يتعثّرونَ
برذاذِ النّعمةِ
أصلّي للمساءِ أن يأتي
عسى سوادهُ
ينيرُ حلكتي
و تثورُ في داخلي
صرختي
ما ذنبي؟ ...ما ذنبي؟!!!
ألأنّي اعتنقتُ و مشيتُ
على مستقيم الصراطِ
في زمنِ الخطيئة؟
كانت الصّفعةُ مدوّيةً
على روحي ؟؟؟!!!
فاتَ الأوانُ لأعترفَ
بجريمةِ سذاجتي
لا مكانَ للنّقاءِ
فوقَ أرضٍ تزدهرُ بالخلافاتِ
يا أسطورةً من خيلاء
ضحكت علينا بها
سجلاّتِ تاريخٍ
موشومِ بالعَفَنِ
و تمزّقني أسئلةٌ هوجاءُ في رأسي
من أينَ الدّربُ إلى الخلاص
يا وطني؟
و تكّاتُ الحياةِ فيكَ صارت
طلقاتُ موتٍ و خزي ؟؟؟!!
