صومعتي.. بقلم / ليندا رحال - لبنان
.أصبحت يا سيدي بكماء
فكلامي
نثرته في العراء
حصنا لأ بجدية قيد إنشاء
تبدأ بالتمني وتنتهي بالدعاء
تتمنى تزورك عند العشيات
خمائل ورود تحضنها مزهريات
تنشر عطرها يفوح على
عتبات
أجفانك تركن في لحظات
ذكريات
صور من عبروا الهوينى
لحظات
تفتح جارور الذاكرة تعيد ترتيب الأوراق
معبثرة غطاها غبار الزمن
أتبغى احتراق
وميضات فرح ودمعة للوعة مشتاق.
أأعلمتك الأيام لا تطيب التمور
الا بعد أن تفطمها أمها ولا الخمور
تتعتق إلا في خواب كمور
أبجديتي يا سيدي حملتها
نوارس الأحلام
تلملم عن شاطئ العمر بهجة أحلام
تخاف يقطع منقارها صياد غلام
قبل نثرها قوتا تقتات منه
جوع الأوهام
أبجديتي يا سيدي على صوان
أنارت عليها شموع الوفاء
لزمان
ناسه عرفوا ان للعهد المصان
لجلالته تنحني الرؤوس وترفع التيجان
وماذا تقول سلاما على أبجديتي
ام سلاما لها تستحق منك.مكرمتي
وعزة لحروفها وعبادة في صومعتي أبجديتي..
