تحليق ... بقلم / حنان وليد
تتصلبُ غمامةُ الرفضِ بنرجسيّةِ الأدمغةِ السائدةِ مطلقةً لااااااااا خشبية تحت خيمةِ مبالغاتِ الجهلِ لظلِّ حُلمِ أشرعةِ السعفِ بلحنِ الماءِ الجاري ،حجرٌ صغيرٌ أعاد حسابَ الريشِ غير متكتفٍ بعطشِ الوجوهِ المتعرقةِ صوبَ النورِ، يرتفعُ بترقيعِ ثقوبِ الأحباطِ حتّى أبصرنا فكرةَ توقدتْ جذوتَها بخلايا هسهسةِ النضوجِ ولدتْ عندَ اكتمالِ القمرِ الأزرقِ ، ليركبَ الريحَ طائرٌ أخضرُ دونما بساطِ خيوطِ تحملها الأمانيُ وبعضُ ريشاتِ الخيالِ المعبدةِ بالنسيمِ وحبالٌ قد عقدْنَ العزمَ على الطيرانِ ،محملةً بالغيمِ لم تملْ خطواتِهِ رغمَ سيفِ الجلادِ بعينٍ من تأملٍ وبهاء، يا للآه لكلِّ ما يأتي من بلادِ الروحِ وصيرورةِ الجهدِ والدمِ لحاملي مصباحي الأتي؟ ،متى ينسكبُ فجرَ الرقابِ اللاملتويةِ ؟ بضياءِ الشمسِ الأزليّةِ
