الشَّمْسُ ظِلُّكِ .. بقلم / عِصام سَلْمان / لُبْنان
وَعَلى
سَواحِلِ
سِرِّكِ المَلَكِيِّ
تَحْتَشِدُ المَرايا،
تَنْحَنِي شَمْسُ
الذُّهُوْلْ.
الشَّمْسُ
ظِلُّكِ حِيْنَ
يَرْسُمُكِ الحَنِيْنُ
عَلَى مَساماتِ
الفُصُوْلْ
فَأُشاطِئُ
رُوْحَكِ فِي
أَقـــْصَى
المَعْنَى،
كَيْ
يَغــْرَقَ
حَرْفِيَ فِي
التَّجْرِيْد.
وَأُبادِلُكِ
سِرًّا يَتَأَلَّهُ يَنْهَضُ
فِي قَسَماتِ
العِطْرِ،
يُصافِحُ
ضَوْءَ النَّبْضِ،
فَتَهْمِي عَلَى
كَفَّيْكِ شُطُوْط.
لا ضفَّةَ
لِلْكَلِمــَـاتِ
إِذا ما قالَكِ كُلِّي
خارِجَ ذاكِرَةِ
الأَبْعادْ.
لا
ضفَّةَ
لِلْكَلِماتْ
هُوَ
صَمْتِي
يُبَلِّلُ عِطْرَ
الضَّوْءِ المُصْغِي
فِي عَيْنَيْكِ، يُبَلِّلُ
سِــرَّكِ أَجْنِحَةً
وَلُغاتْ.
وَالرُّوْحُ
تُقِيْمُ حُضُوْرَكِ
عُرْساً كَوْنِيًّا
ذاتــــًــا
لِلذَّاتْ.
