سكرات اليوم الثامن ... بقلم / وليد عيسى
ليلُ بهيم.
لانجمةُ ولامن قَمر
لامورقُ هوى عليل
لافائحُ شوقُ عطر
خرساء دٌرٌبه والعيون رمداء تشكو عتمة
وجسامة سطح سحيق المنحدر
لامن بصيص يشوبه ..
يهدي خطىً عمياء توجس في درب الخطر.
إلا سامح الله لمن علمني ..
وعي الحروف والجفر
.
(2 )
أنا منتم لذاتي .. التي هي أكبر من حياتي
لافكر مؤمن أنا .
إلا بفقري وطهارة في حسي.
أنا أنا لا آخر
ولاأُخريات ولا أُخر..
أنا جمع لا فرادى .
(3 )
ستدرك في القادم حين نضوج حلمك
أن الحياة لاعبان ..
أحد يقود وآخر رهن الإشارة مجبرا
لاصوت له الا بما يتيحه المتجبر
لاسمع له
ولا من لسان
ولامن عيون حظها هي تحتقر
ولا بما هي تفخر .
(4 )
دعني ولا تقربْ حياضَ ثقتي
فلن أحيد
وإن تلبّس موقفي جلل الخطر
أكفر بكل خائن ايمانه
ولا قطرة من دمه له نذر..
ولاسيفه قد فارق تابوته حتى القيامة ماانتفض
ولا لخيط فجره ..
..انتصر.
(5 )
سخرية مابعدها فضاعة
ولا انحراف
الحفل قائم كي يقدس من عتى
من جالس نخاسي ..
ولسفره مدنس .
( 6 )
لاتسألن عمن أنا ..
أنا عاشق ولامن مكان بمجلسي
منذ حللت طعن الأصيل المخلص .
