أنامل مقطّعة ..بقلم / رسول مهدي الحلو
سأُعيد ترتيب أناملي المقطّعة لجبروت جمالك القاهر لتعلم كم يغمرني الانتشاء عندما أغرق في اعماق الألم ، لم يعطف عليَّ أحدٌ بسكين ومتكأ، بل هي شِفار التأمل لعينيك العاصفة بكل خياراتي فسُحرها يذيب أحتشامي وكبريائي حتى كاد الطوفان الفضي أن يعانق منحر الشمس،
تأمل أيها الملاك الآسر تلك الجبال الجلاميد التي تحوطني دون أن أهمس بخلجات نفسي قد أحالها وجدك قاعاً صفصفاً وسلاسل الحديد حين ملأت أركاني ارتدّت رماداً تذروه الرياح ، أيها الملاك المهيمن بوحيه من وراء الحجب قد نفذ وحيك بجلائل المعاني المقدسة التي عصت على استلاب الأخيلة إن تُحلّق في روض التوبة والاستغفار.
رسول مهدي الحلو
العراق
٢٠١٨/٤/١٢ .
