أوهمونا...بقلم / ابتسام الامارة
أوهمونا… رسموا الأحلام
كأسرابِ الحمام
لمّا فرّت…
ظهرت من خلفِ السراب الحقيقة
لم يكن الصمت سوى صوت ندائي
حين يضيق في عيني انتمائي
تغرق قارة وجدي واشتياقي
وخسارة حربي و سلب انتصاري
شهقة تعلو في حشرجة صدري
لتسلب ببرودٍ حقي وعنفواني
فتتيه خطواتي…
خلف قرارة صمتي وانفعالي
لم يكن وميض العين من أبناء النجوم
كان سعيرا للشمس
اجتاح الغيوم
أشبك الودق
فتناثرت شظايا ورعود
مسّ صوته الحاني الحلوم
كلّ ذابل ، نابض كتوم
غطّته بردة اليأس و أردته وحيدا
فؤاد جامح و حاكم ظلوم
يا شهابا…
لم يكن من أحلامٍ وظنون
بل كأسا حلو المذاق بلسم للمكلوم
