ركام.. بقلم / مجيد محسن الدخيلي
عندما لايكون لك وطن لن تجد ما تأوي اليه
هذا الظلام ُالذي
يشفُ الضياءَ
ركامُ انتظارِك،
كنت
عيونَ السحابِ
التي
ذرفتْ وهجهَها
فوق
مملكةِ الطين ِ،
بذارُ الحروفِ التي
أينعت
تعصفُ فيه
ريحُ الخواءِ
.......
.........
لبابلَ كانتْ
شموعَ السماءِ
شآبيبها وردٌ
من النورِ
فوقَ الخدودِ
ترملُها الفضةُ
في ليلة ٍ
تسكبُ القمرَ
وتعويذةَ النجمِ
أرجحَتها الذوائبُ
أيُّ رقرقةٌ
لكركرةِ الشوق
واللقاءِ همس ُ
الوهاد
......
..... ..
ثم كان صباحٌ
وكان مساء ٌ
تمطى ..
تسربَ دفؤه
وبابلُ لم تعدْ بابلَ
أخشى أنَّ ركب الجراحِ
ينثرُ آلامه
في مآقي الصبايا
وأنَّ البقايا
أمتعةُ الذكريات ِ
شدىّ رحالَك
صبرُ الغضا
توهجَّ في القلبِ
فأطلالَنا
سفّ بها الرملُ
وذاك الذي
ماتَ وحيداً
ضرجتُه السنون
