أخي..الغائب ُالشّاهد ُ .. بقلم / عبدالله عبّاس خضيّر
جئتَني
آخر َ الليل ِ
بالبدلة ِ العسكريّة ِ
تُوقظني...
وتقبّلني...
يعتريني الذّهول ْ ...
هكذا
يا أخي
آخِر َ الليل ِ...!
قلبي عليك َ...
فماذا
أقول ْ ...
َ
يطول ُ غيابُك َ
في جَبَهات ِالقتال ِ
بلا خَبَر ٍ
منك َ
أو كِلْمَة ٍ
أو رسول ْ...
ولم ادر ِ
لم ادر ِ
أَنَّ غيابَك َ
سوف َ يطول ْ...
وأَنك َ
لن تطرُق َ الباب َ
ثانية ً
سوفَ تدخل ُ
في آخِر ِالليل ِ
من أَيّما شُرْفَة ٍ ...
من ليالي الأُفول ْ ...
ٍ
سوف َ
توقظني
وتقبّلني
وتقول ُ
وداعاً ً أخي
حان َ
وقت ُ الرّحيل ْ...
تريّث ْ
قليلاً
أخي
كان قلبي عليك َ...
ترفّق ْ
بجسمي النّحيل ْ ...
وداعا ً
سآتيك َ
في آخر ِالليل ِ
نَم ْ
يا أخي
فالطريق ُأمامَك َ
جِد ُّ طويل ْ ...
وأنا
حين َ تأتي
أنا
بانتظارِك َ
عند َالوصول ْ
