شبيه ثالث ...بقلم / أدهام نمر حريز
الليل يهمس
الحصاد قريب
الأرض لاتزال تحمل أثر أضلاعي
المعول كهل ينتظر المغيب
من بين سيقان الكذب
يولد الوهم من جديد
المرآيا تبحث عن وجهي
الحزن بعثر ضحكاتي الباكية
وسط الغَياهب أبحث عن نفسي
أشهق صراخ و أزفر أخر
معقود حول رقبتي الألم
يخنقني بهدوء
يختلس أيامي الباقية
كالثلج في الربيع
يلفظ آخر أنفاس البرودة
ثم يعود في كل مرة
يدور حول نفسهِ
لا تتعبه السنين
بين صفحات الكتاب
صورتي بالأبيض و الأسود
صورتي الثانية
ملامحي وجهي تعاتب الليل
بين جفني تختبىء الثالثة
هي لك لكنها تشبهني
وفي كل ليلة نتبادل الأدوار
أنا و صورتي وهي
................./أدهام نمر حريز_بغداد 2018/4/4
