تحقيـق الأهـداف .. بقلم / نبيل محارب السويركي
... كل مؤسسة تسير بلا هدف يميزها فسرعان ما تتلاشى لفقدانها تلك الثقة والهدف ، فهدف المدرسة التربية والتعليم وتخريج الطلبة للالتحاق بالجامعات والتخصصات المختلفة فيما بعد ، وأخيراً إما لصنعة يتقنها الطالب ، أو تخصص يرغب دراسته ، ويخرج رب الأسرة من بيته ساعياً لعمله في الصباح ليرجع بعد الظهر وقد أدى واجبه في مهنته ووظيفته التي خرج من أجلها التي أتقنها طيلة حياته ومشواره ، وتغدو الطيور خماصاً في صبيحة كل يوم وتعود بطاناً في آخره .
... وأي حركة وثورة في هذا الكون هي رهن للتغيير والتطور ، وما من دراسة ولا جهد إلا خضع للنقد والحوار والتبديل والتغيير حتى تتقدم نحو الهدف المنشود والرغبة في تحقيقها ، وأي حركة وطنية أو إسلامية علي أرض الواقع حظيت بثقة الجمهور ، فإن استمرار وجود تلك الحركات الصحوية النهضوية تستمد وجودها من الواقع في مرتهن للأهداف التي تبلورها وتسعى إلى تحقيقها علي أرض الواقع وما تقدمه من أطروحات تناسب حركة المجتمع وتطوره التاريخي ، ومن ثم يُكتب لها النجاح أو الفشل ، وطاب يومكم بالخير والبركات .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأثنين 16 / 4 / 2018
