رَمَلَ الضوء. بقلم / نجلاء وسوف
أيها المقيم بين الدموع
بين الشوق و التوق ...في رسائل الماضي
وغفران عينيك
أنا الثرى المتعطش
لرسومات أصابعك
لحنينك حين يغفو
شاهدٌ هو التراب على تأوه ظلك
وثرثرات ظنونك الطويلة
تقول اصبري..
كأس الزمن في يدي
مازالت رشفات الوجد ندية يا بنتُ
والموت أول الحياة
لا أريد الترجل عن صهوة الغزل
ولا ارتشاف السكر قبل مؤازرة الملح
أنا المعلّقة الغافية بين فروسية عنترة
وجنون الملوح
أخشى عليك من ذاتي إن صحوت
وتكرار شتائم الوحدة
أحبك...
والشوق ما زال يروي
تجاعيد القلب
أحاكي همزة اللقاء قبل الوصول
تبتسم الغزالة
يفرش القمر موائد السعادة
يعفرُّ الدرب بثمة ضوء
وأنا المتوجهة لأقاصي الوريد
أحمل زمرة الحب
والأنين في العصب يئن
أيها المعتلي قمة تفكيري
لا تأخذني من غرامي إليك
لن أترك ما بك لك
أنتظر استواء الخبر
ليرفرف الشوق
شكراً...
~~~~~~~~~~~~
