عتاب وحنين.. بقلم / عامر حامد / مصر
بيني وبينك سرب
من حمامات السلام
ونهار ألق
لا يعرف مداه ظلام
يا عطر الأيام
الذي لا يتلاشى أبدا
ولا يتوه
شذاه في رياح أو زحام
يا شجرة
ترفرف فوق التلال
أتفيأ بها
من لظى الأحلام
يا كلمة
أوسع من الفضاء
وأبلغ من شعاع
في مشكاة
إن كنت لديك ياعمري
مجرد قشة
في ركام الذكريات
تتنفسيها كل حين
زخة
في الحروف والكلمات
أو محض كبريت
تشعلين به أتون يراعك
ثم تلقيه في الأدراج
فأنت لدي
الأمس
المقيم أبدا فى الفؤاد
والآن
الذي ينتظرك
يابسة يداه على الشرفات
والغد
الذي يفتح ذراعيه لطيفك
ليل نهار
