-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

الصدق معنى و تفسير..بقلم / أمال السعدي

الصدق معنى و تفسير..بقلم / أمال السعدي

صفات الكل بها يطالب  الكل وبها يسمو نحو مسار يحمل ما به وجوب التركيبة الانسانية الحقة... كلمة اعتدنا على تكرارها في كل ما به الايمان يحمل و نهاية كل اية و كل قول لله تعالى " صدق الله العظيم"..... كنية و تعريف لما به الاحتواء لماهية الصدق على أنه خصلة لا بد بها في كل تركيبية إنسانية... بل كل خلق يحمل الحياة... حين تعامل النبتة بمصداقية حب تنمو طربا يحمل جذعها الامان.. حين تربي حيوان يقيم لك مصداقية الشكر في كل اهتمام ، حيث تقدم له الرعاية لاز يادة ولا نقصان.... حين نربي الاولاد نحملهم على جناح الحب الصادق لا يغلفة عك ولا احتيال... ترى لما نعاني فقده و به نشكو الندرة و به وجوب التواجد في كل وقت ، قبل ان نقف وهلة لنرى ما به نحمل وما حُملنا في احتراف الكذب، بل نوفر كل ما تحمل علامات الاستفهام من غياب التفسير!!!!!
الصدق كلمة تعكس المعنى في ذكر الكذب...صدق في الوعد و اخلاص في ما تحمل النصيحة وما يحمل التقديم...وفاء عهد يقيم التنفيذ لا هرب من ما به قول الحق ولا ما يحمل حرمان الاخر من أي حقوق....هو الحقيقة التي تتلا بلا مراوغة بل كما بها الحدث وصف لا زيادة أو نقصان...الصدق هو صفة لخلق عظيم في تركيبة البشرية جمعاء... ممارسته داعية لحضور الراحة و الاطمئنان.... فعلام نقيم ما لا حدود به لتعريف كنه و صور الانسان؟؟؟؟؟؟
لا تقل لانكذب كلنا نكذب تحت رواية عادة بها اقمنا تقسيم الكذب الى ما به نرضي النفس على انا نقيم صرح به نُقوم الانسان... و نتناسى فحوى الايمان الذي اعتماديته الاولى و الاخيرة على مصداقية الفرد مهما اختلفت الاديان...الصدق هو مطابقة سلوكية للفرد لتقييم فحوى انتمائه و سلالة الاصالة التي يحملها لا ما به توفير المصلحة الخاصة على حساب الغير و تغليف الواقع بسوداوية خارج تحقيق الفهم الحق في ما وجب ان نحمل من حجم الايمان....بعض من الدراسات تقسم الصدق الى اجزاء وفقا لما به صفات البشر ، و عليه أنا اقول الصدق ما هو الا رغبة في امتهان تقسيم العلوم الى ما لا به فرضية الحقيقة في احتمال التواجد... هو ليس ما ينطق اللسان بل هو نية الصفاء التامة التي لا تقارن مجاملات على حساب ما يحمل واقع الامر... عليه اللسان يكون الوسيلة التي بها نسير مسار صفاء نية كلا منا...الاعتيادعليه يحقق البر و الاحسان و المقدرة على الثبات في أن الحق هو اول بادرة بها نقيم تاسيس ارضية خلاص البشر من شر النفس و شر الغير...الساسة كلهم يحملوا الكذب لا لانهم يرسموا صور توفره عند الاخر بل لانهم يعتقدوا هو الطريق السليم لحوزة المراكز و الكراسي و من بعدها فليحصل الطوفان....ما به ورد في الذكر للاصفهاني في تعريفه للصدق قال((الصدق مطابقة قول الضمير والمخبَر عنه معًا، ومتى انعدم شرط من ذلك لن يكن صدقًا تامًّا)).....
ما كان عليهم سلطان إلا به نعلم ما به النفس تحمل من شرذمة البهتان..ما به الحديث يقول " أن الصدق لباس الدين" لكني اقول أن الصدق عبق النفس به الروح تستبين ان كان مظهر العيش هو المراد ام التعامل بروحية مشبعة الوئام في تحقيق نصل الاصالة البشرية التي تعتمد على هدى الاخلاق، لا على ما به لباس البشر لانه مظهر به نرى الجمال الخارجي لا الروح.....الصادق من يقم الموازنة بين مظهره وروحه بما يفيض من جمالية القبول و التواجد في كل محضر و كل اوان...ترى اين محور ما به الحديث ان لم يكن يحمل مصداقية به دلائل تقيم العرف و المعرفة لما به الرغبة في ان نوصل التفسير بكل امان خارج ما به نرى انه قد يرفع بنا لنجومية قد لا تتوازن و ما به نحمل من الفكر الا و بها الهبوط فيما بعد... و هذا ما اتبعه الكثير من العلماء و الفلاسفة وهي صفات الانبياء ، بهم أُقر الخلود و بهم المعرفة باتت أدمان في كل بحث و كل وصلة بها نقيم صدق الشرح لا غياب الفهم في عالم الفكر و تاريخ الانسان، باقون في الذكر مهما كان التاريخ او تغيرت الازمان.....
(( الصدق صفة و تعامل و موازنة لاتحريض و امتهان وفقا لما به الغير يرغب في التحقيق بل وفقا لما به يقيم الفعل دون مداولة سرد الفروقات بين اي انسان))
(( الصدق هو راية شرفية لا يجثو في المراوغة بل يسمو لتحقيق حق لا ذل و تسفيه للانسان))
ترى هل تقيم التفكير في الالتزام بما به كان هبة لا فضل و لا استحسان؟؟؟؟
8\04\2018
أمال السعدي

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية