أسوار المستحيل... بقلم / ابتسام الامارة
نستمرُّ… وكأن لا شيء يؤذينا
نمرّ على الأمسِ وكأنّه لا يعنينا
ننظرُ بعينِ اليوم وكأنّه ينسينا
هذه آثار خطانا بصَمَتْ
تحرث الذكريات سبيلا
وكأنّنا عابرون
في العمر غافلين
نستمرّ … فقد فات من جانبنا
دخان الأسى !!!
أحرق العين وداعب أنهار الرجا
اجتازنا الحلم بمذاقِ كابوسٍ صغير
رميناه ثقلا خلّف أكتاف السنين
وابتسمنا……
بعدما احتسبنا بالله العظيم
عرفنا بيقين الصامتين
إن الفجر آت… اليوم أو غدا
عتبنا عليه وأشحنا الوجه
وأغمضنا جفن الخائفين
قُدّ منّا القميصُ دبرا
و التقانا قُبُلا وجها لوجه
يغضّ الطرف تراه حسير ا
عذرا ثم عذرا ثم كيف ؟
أمحو اسمي من قائمة الظالمين
أجابته عنّا الشمس مشكورة
هل تظنّ إنّا أوذينا… ؟
أعلم إنك ياحزن من الجاهلين
ها نحن نستمرّ
وكأن لا شيء يؤذينا
فقد عبرنا أسوار المستحيل
