-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

من عاش بوجهين !!..بقلم / علاء ياسين محمد - العراق

من عاش بوجهين !!..بقلم / علاء ياسين محمد  - العراق

من عاش بوجهين مات لا وجه له (الوجه والوجه ألأخر)

كل شيء في حياتنا قابل للزوال بعد ذهاب المؤثر الحقيقي عنه فالذهب يبقى ذهبا مهما طال عليه الزمان ومهما حاولت معه فانه يعود الى أصله .ودائما نسمع هذه المقولة الجميلة لا يصح إلا الصحيح . وهذا يعني ان كل شيء نحاول أن نخفيه فإن الزمن سوف يكشفه وحتى حياتنا أليوميه وتصرفاتنا يجب أن تكون على حقيقتها وأن لا نزينها بالتزيف حتى بابسط الاشياء  أحياناً نجد أنفسنا نقف مع بعض الحكم والأمثال ولنعلم جميعا ان هذه الحكم والامثال لم تقال اعتباطا ولكن قيلت عن تجربه فالكثير منا قد مر بظروف كشفت له طبيعة الأشخاص من حوله فنجد من كنا لا نحسب له أي حساب ولا نتوقع ا ن ياتي يوما ويكون قد وقف بجوارنا ولكن نكتشف اننا مخطئين ها هو قد وقف معنا موقفا مشرفا. وذلك لأننا قد عملنا معه الواجب في يوما من الأيام وها هو يعيد إليك جميلك بخلاف من كنا تتوقع منهم ان يكونوا بجوارنا عندما احتجنا إليهم  
لايمكن أن تجد في هذة الدنيا أغلبها ان يعينك او يكون صادق معك الا ما رحم ربي
والتجارب كثيررة .....
ولايمكن ان تكتشف أين انت من هذا العالم الغريب والعجيب زمن العجائب
وأين الاخرين منك .وأين انت منهم...
ولايمكن أن تكتشف من حولك في نواياهم وفي مخططاتهم .وفي صدق اقوالهم
الا ..عندما تزل بك القدم ..أو يبتعد من حولك ..أقصد ممن تحبهم..
وقد تذهلك.مشاعرهم وأحاسيسهم .لم تكن تألفها منهم ..الذين كانو يومآ من الأيام
ينسجون حولك.العديد من القصص قصص الوفاء والصدق والطيبه...
وقد تفجع..في من كان يحبك .وتصنفة من اقرب المقربين .وتضعة في المقام الاول..
بالنسبة لك.ولم تزل ابتساماتهم وكلامهم.لاتغادر عينك ولا تغادر ذهنك..
والمصيبة ..عندما تكتشف فجأة ان ماكان يربطهم بك.هو ..خداعهم لك بأنهم من المحبين لك
فهم يتماشون مع مصالحهم .ولكن وللاسف تكتشف بأنهم يبيعونك .بأبخس الاثمان ولأتفة الأسباب ..
.هي..
الأيام .كفيلة .بكشف كل الأقنعة ..وما تحتهاا..

ونجد أنفسنا نعيش معها حرفاً حرفاً ونتعمق في معانيها
ونعيشها واقعاً...ونُطبقُها على واقع حياتنا
توقفتُ مع هذه المقولة الرائعة حقاًّ
من عاش بوجهين مات لا وجه لــه))...))
يالروعة المعنى وعمق الكلمات
من عاش بوجهين....
بيننا هم كُثر في واقع حياتنا
نعيش معهم...نتواصل معهم...لا نعرفهم
نحترم ذاك الوجه الذي نراه،نحبه بكل صدقآ و صفاء . ولا نعلم أنه الوجه الآخر
نبادله روعة الإحساس والمشاعر
وبعد حين نُفاجأ بذلك الوجه المقيت..فنندم أشدّ الندم . على طيبتنا التي قدمناها له وصدق نوايانا
كم هو قاسٍ ومظلم ذاك الوجه الاخر...ولمن هو؟
أهو نفس الشخص الذي عرفنا وتصادقنا وتعاملنا معه أم هو شخص اخر ؟؟
لـِمَ كُنّـا نعتقد أنّه أروع من عرفنا وأحببنا؟
في عالم الأنترنت والمنتديات
نلتقي بأشخاص نجد أنفسنا  في كتاباتهم
وطيب تعاملهم مع الجميع
تواصل محبَّب،أخوة صادقة . خلف الشاشات وببعد المسافات
يحب الخير للجميع،ويعشق الجميع بوح قلمه
وفي بيئته وواقعه نجده يعيش بوجه اخر بعيداً كلّ البُعد عمّا عرفنا وألفنـا
هو ممن يعيشون بوجهين للأسف ....
من عاش بوجهين مـات لا وجه له
نعم هو يفقد كلّ شيء حين تتضح الصورة للجميع . واحدآ تلو الاخر . فهذا الشخص لديه الف وسيله و وسيله يستخدمها تماشيا مع مصالحه الشخصية . فكان يعبر لك أروع التعبير عندما كان بحاجتك واليوم يذمك اشد الذمم عندما اكتمل قمر مصالحه .
يفقد حُسن ذاك الوجه المزّيف ويُكره ويُنبذ بذاك الوجه الاخر. وتسقط جميع الأقنعة التي ارتداها لتغير معالم حقيقته .وتبطل كل الأدوار التي مثلها ولم يجد أن يتقنها فتكتشف حقائقه
ويعيش بلا صديق ولا رفيق ولا حبيب. ونسى آداب الرحيل فالرحيل آداب .
فمن منّا يرضى أن يعرف شخصين بشخص واحد كلّ منهما  نقيض الاخر
من يرضى أن يكون النفاق والكذب عنواناً له في حياته مع الآخرين
ومن يرضى أن يموت بلا ملامح، ولا وجه واضح
فمن عاش بوجهين وجهه الحقيقي هو وجهه الأول ووجهه الثاني هو الوجه القابل للتغير مع مر الزمن مع متطلبات الظروف ومقتضياتها فان نهايته ستكون بلا وجه فانه فقد الوجهين
أحبتي
ليكُن خط سـَيْرِكَ واحداً أمام الجميع
وليكن عنوان حياتك الصدق كلّ الصدق في التعامل مع الجميع
بلا تجميل ولا نفاق... بلا تمثيل وبدون( كشخة) مميزة او نفخة كاذبة فأن الزمن كفيل بكشف كل انسان على حقيقته .
فمن كره فيكَ شيئاً أحبَّ فيكَ شيئاً اخر

وفي النهاية تكون بوجه واحدٍ مع الجميع..
عـــــــــــــلاء ياسين

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية