-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

لمن نرفع الدعاء؟ ..بقلم / أمال السعدي

لمن نرفع الدعاء؟ ..بقلم / أمال السعدي

صراع يومي ترتفع به الأدعية و تخيب به المشاركات... هجوم شرس على كل أرض و صمت يقيم تشجيع الطغاة.... شكوى بها نلقى عرف اهتمام بوضع لا نعي ما يحمل من وسع الغاء الحياة...أفعال بها يمارسون نشر الحق في ما به يروا وفقا لممارسة الإجرام و الادعاء ثوري يحمل الفكر لبناء الحياة.... مثقفون باتوا في هوج النجومية متناسين ما نعايش من اوجاع... أقلام افتقرت الى عمق اللغة وبات بهم التعبير لغطا بعيدا عن حقية عرف و ما يحمل من الغاية في الإثبات .... جهل بات سحابات ما أمطرت ولن تمطر طالما نعلن استمرار فقد الإبصار... الى أين المسير في غياهب الطريق المشبعة بألغام النفايات؟؟؟
عالم كان مرتبا بوحدة ما شملت به حدود و لا لغات ... شعوب كانت تنتمني إلى الإنسانية  قبل ورقة و دفتر يخبرنا إلى أي عَلم نقيم ما يقر به الابتلاء... كان الشرق مقسم إلى ثلاث وحدات تقبع تحت احتلال بيزنطي، كان أول الأبواب في خرق معاني العمل و التحليق بإنسانيتنا لا ما به نرتدي من سدرة الغباء... ثلاث بقاع لم ترسم بها حدود الا وهي : ((مصر، الشام، شمال افريقيا))!!!! ترى كيف و متى بتنا دويلات و هبوب لهجات بها ننكر الانتماء الحقيقي الى لغة و دم به لا الانتساب لخليقة كانت هي أرض الانبياء و أرض الثقافات و العلم و منها فتحت الابواب إلى عالم نما الغرب به حضارات نعتقد انها أفضل مما به حمل و اوسع مما به يصور الخيال!!!!
في عهد الخلفاء الراشدين توحدة بالبعض و بات وحدة بها صعب بها الانفكاك وكانت(( الجزيرة العربية والعراق والشام ومصر وليبيا)) قد انصهرت في كيان واحد لافرق بينهما و لا هوية نحملها لنقيم افتراء التغريب و اجتهاد سر الغيبيات....أتت الدولة الأموية التي قسمت العالم الى دويلات و مقاطعات بلا حدود... ثم العباسية التي أبقت شمال اقريقيا بيد الأمويين و الباقي تحت ولائها و بقت الأمم بلا حدود....ثم الفاطمية التي تقريبا احتلت كل الاجزاء لكنها لم ترسم حدود و تبني دويلات...ثم التتار وما به أدى إلى الكثير من الانعزالات و التي دعت الى ظهور الكثير من القوميات و الدويلات ، الطولونيين و الاخشيديون و المماليك في مصر، المرابطون في المغرب، العبيديون في تونس، القرامطة في شرق الجزيرة، البويهيون في العراق، الحمدانييون في الشام، ثم الدولة الصليحية و الطاهرية الأيوبية و الرسولية في اليمن.... بدأت روح التمييز و التمايز و تغيير التقسيم الجغراقي و صراع الانتساب الى الاقاليم ،لكن حركة الانتقال بقت حرة خارج فهم الحدود...ثم تهالكت على الأراضي الاحتلالات و جيوش البيزنط التي أخذت زيا آخر في تعزيز جنسيات غربية بين بريطانيا و فرنسا و إيطاليا و كل بات يعتقد أن له الحق في بعض من الاراضي وفقا لما به كان تاريخ التقسيمات....
اما اليوم لم يختلف الكثير احتلت الرصاصات موقع السيف في القتل و الرغبة في التقسيمات و باتت الحدود سبب به نكرر الوطن لكل منا من يعتقد أن وطنه هذا او ذاك!!!! لمن نرفع الدعاء اليوم؟؟؟ لفلسطين التي كانت و مازالت هي موقع الضعف الاساسي في ما به المصاب و ما فلحنا ولن نفلح في إعادة تحرير و حق شعب تعرض للويلات؟... أم العراق و تاريخ به كانت سنن القوانين و العلم و حروف به سبب في بدايات الحضارات ،و اليوم يعيش تحت ذل سُراق و متاهات ديمقراطية ما لاح بها فهم ولا ترجمة لاحترام الذات، أم سورية التي كان الياسمين بها سبق ناصية تحمل طيب و أخلاق و سلالة بها ثراء القوميات و اليوم تستجدي الانتباه، أم يمن به بلقيس حاورت و حاولت ان تحمي شعبا لا ان يضيع في سياسة التعتيم و مزاولة عادة القات؟؟؟؟؟ لمن نرفع الدعاء لأي شعب وكلنا أبناء جلدة بنا الهم واحد و الصرخة تدوي انتبهوا نحن خلق الله، من سلالة تاريخ أنبياء حملوا رسالات قيمة لنصرة البشرية لا لتقسيم به نُقر و به نُقيم في التصريح ان لا حق في أن نرى ان كل همه أكبر الهموم، و ما به مختلف عن دمار الآخر ؟؟؟ ترى هل ما نعايشه هو ضريبة الفشل في الفوز في إعادة فلسطين منذ الستينات؟؟ حين وصلنا الى بوابة النصر و كانت خياناتنا لقمة بها غرست سكين في ظهر كل فرد من هذه الأرض و حق بهم قدر الابتلاء؟؟؟ لمن نقيم الإعلان و التصريح ولمن نقيم الدعاء ؟ و لمن نقف ومع من ؟ لنرى ونفهم أن العدو واحد لا أكثر هدفه العودة إلى صيغة قبائل بنا تسير لترعى الاغنام...قالوا إن الكلمة كما الرصاصة !!! لكني أقول الكلمة طريق طويل من النضال لتعتلي ركاب الرحب لمن يرى أن الحرف هو الوسيلة التي بها يمكن ان نوصل الكون إلى ترتيب يسمو بعذرية الانتساب للبشرية الحقة ،لا ما به يحمل التقسيم ....لو كان القلم مرتبطا بوحدة بها التعبير أن الحق واحد لا تهزه فوقية و لا ثراء نجومية ولا ابتلاء تمييز أو رسم حدود، لاعتلينا قمما لا نزول بها غير أن نبقي النفس أبية لا تصاب بغدر الوباء، باتت تقرف أيامنا في ما به حقيقة البلاء.... تقرف النفس مما به نقيم و ما به نسطر خارج فهم حقيقة الانتماء.... قرف أن نكرر رسم الفرصة أن الوقت مازال متوفرا لمطالعة نور الشمس بلا حياء...
أرفع اليد لله و أحمل في النفس دعاء صامتا به أرسم الأمنية أن نعيد الإنصات إلى ما يحمل البعض من وجهة بها الغير قد يعثر على ما كان أصابه التغرب و التهجير و الضياع.... لله أقيم التواشيح و أرسم قي ما به تعلق الروح و تدمي في كل خبر و كل حادثة تقرح النفس و تعدم التنفس في ظل فقر العلم و انتشار الغباء....
إلى متى نبقى في غيبوبة الذات لمعرفة صدق ما نحمل من الإيمان ، ونبصر انا نملك كل موهبة و هبة بها نُخلق لا ما به تجذفنا تاء التوبة و الابتغاء؟؟؟؟؟؟
(( أراض من الشرق إلى الغرب من الجنوب إلى الشمال خارطة واحدة لا تقسيم بها ولا هوية يمكن أن تشير إلى  التمييز أو ممايزة اللغة و السير في غربة الانتساب))
متى نعي حقيقتنا أننا بشر لا أوراق دفاتر تسجل بها أسماء و انتماء....
15\04\2018

عن محرر المقال

Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية