تشب أفراس المتعة ..بقلم / سليمان الشيخ حسين
تشب أفراس المتعة
تنكشف مروج الجسد
تويجا تويجا
أمام الصهيل
زفاف الاقاويل يتصاعد
كألسنة اللهب
بين المساء والسماء
نبوءة أسدلها على الوقت
قلق الروح
يبدد وحشة الوقائع
فينبت نبض حنوّ
تربته برية الوجع
جسد نهم
لايباغته الصراخ
يسخر من ارتعاشاته
يوزعها
كأنما وجبة في حظيرة
ماذا يقال في الحب
وبراكينه مطفأة
اي رحم يقامر
بنطفة يفجرها اللهو
فلا تولد
قال جنين في الخيال
لابد من شغف في هذا العتم
ها نحن على قارب الوقت
كسجانين نفرج عن ايقاع رقص
فيولد الماء
واللهفة وحدة القياس
ها نحن
نكشف سر ولادتنا
نعمر بروجا للالهة
ها نحن ألهة فيما راكمناه من لمس
وحس أو رؤيا
لابد لهذا الكون من رب شبيه
هانحن نغادر كلمات العشق
كأننا هيولا
بيننا بقايا نطق
حروف هاربة من سجن أبجديتها
تستوطن الغيمة الانثى
لعلها وعد مطر وقمح
الرعد وعد ذكورة
البرق لقاح حياة
بقي بعض حفيف
لاتغادر الريشة الوتر
ويستمر الرقص
آه كم أصابعك تشبه الهطل
مصياف كرم العلالي
