عند مفترق ... بقلم / سالم الضوي
أنــــا وأنــــتِ
وقـفـنـا عــنـدَ مـفـتـرَقِ
وصــار مــا بـيننا يـدعو إلـى الـقلقِ
.
فـبـادري
بـالـنوايا الـبـيضِ والـتفتي
لعلّ نــورًا يُــرى فــي آخــرِ الـنَّـفقِ
.
وإنّ مــا أفـسدَ
الـواشونَ ، يـصلحهُ
ما خالطَ القلبَ لا ما خُطّ في الورقِ
.
مـضى عـلى
حـبّنا الـحيرانِ ما معهُ
لو أُبـعدَ الـشكُّ لم يـبلُغْ إلـى العُنقِ
.
دعـــي
الـوسـاوسَ إنّ الـحـبّ جـنّـتُهُ
فـي كــلّ أدوارهِ إغـمـاضةُ الـحَـدقِ
.
لا لــن يـمـوتَ
الــذي أسـقتْهُ غـيمَتُنا
أيــامَ كـنّـا بـعـيدًا عــن ذوي الـحنَقِ
.
أيّــامَ كـانـتْ
لـنـا الأوقــاتُ ضـاحكةً
وحـولـنا الــروضُ بـالأزهـارِ ذا عـبَقِ
.
ألا نــجــدّدُ
مــــا أبــلــى تـشـنّـجُـنا
ونهـجرُ اللـيلَ فـي إشـراقةِ الـشَّفقِ
.
بــلـى ، وإنّ
الـــذي كــنّـا بــهِ مـثَـلًا
للأُنـسِ باقٍ ، ودربُ الـعودِ لـم يُـعَقِ
.......................
3 / 4 / 2018
