حين أقرأ وجهك... بقلم / نشأة ابو حمدان
كان
علىّ أن أصدق أسطورة
عينيك
قبل أن أقف متمردا،
في وجه
سطوتها
كان
علىّ أن أقرأ
وأقرأ ،
وأقرأ
كي أفكّ سطر
أميّتي
وأتعلم أبجدية الصمت
حتى
لا تصلبني
حيرتي،
وأقف عاجزا
في مخاض
السؤال
حين
أقرأ وجهك
أو
حين أكتبك
تتوارى الكسرة
والفتحة
تختبئ بين الكلمات
أحار بالضمة
أين أرسمها
لكن
عبثا تقفز من قلمي
تسكن نبض
شفاهي
تستوطن
قبلة
وحين تجولين بخاطري،،
يحملني طوافي،،إلى طيفك
أحوم،،
وحولي دوائر مغلقة
كأنها مناسك
تلبسني ثوباً أبيض
يحاكي طهارة الشمس المتغلغلة..
في فريضة عشقي الممهورة
بصلاة...
أقرأ نصوص عينيك.
كما كتابات منزلة
من وحي البحر السارقِ
لونهما الأزرق
ألون كلماتي،،
أهدي لحلمي
وجهك....
ينازعني الصباح تراتيلي
نتقاسم سوياً
زوادة عطرك..
