يا( ميمتي) ..بقلم / لينا عمرو
أنفضي تراب القبر عنك
وعانقيني؛ ما زلتُ أنا
أنتظر دفء يديك
مازال جسدي المتعب
يعاني لوعة الفراق،
هي الأقدار شاءت
يا (ميمتي) وأصبحت
تحت التراب وأنا وحيدة
في متاهات الحياة
أشتاق لك ولآخر حديث بيننا
أعشق ضحكاتك وهمساتك
وعينيك التي تأسرني
وتخفف عن كاهلي
تعب الحياة؛
يا (ميمتي) قوليها بصمت
قلبي يسمع صمتك
وروحي تعانق روحك
أنتِ من سكنتني
وأنت معراجي وقبلة صلاتي
يا (ميمتي) ...
ارتجال/الأدبية لينا عمرو
