الشاهدُ .. بقلم / حسن علي
نرتشفُ العمرَ
بينَ خمولٍ وعجل
قطارٌ مسرعٌ
ذلكَ الأجل
اشربْ الكأسَ يا صديقي
بلا وجل
ثمَ أصغِ لصفيرٍ
تأتي بهِ الريحُ
يكادُ يخفيهُ الأمل
خشوعُ السنابلِ
تخشعُ الأيامُ وتجفل
لصريرٍ مرَ بها
متقطعاً
صريرُ منجل
دع الثمالةَ يا صديقي
ولا تَحفَل
أنظر الجدرانَ سوداً
سواد الغرابِ
أشاهداً كان الغرابُ
أم كان مُرسلا
ينبشُ أطباقَ الثرى
أحكمَ الدرسَ وأكمل
