في الحزن...بقلم / مريم محمد المهدي
في الحزن
أصبح غاوية
تتكدس في روحي
أسراب الحنين
وسراب المرايا
الأفراح البائدة
تتربع
على طاولة مستطيلة
أو ربما تكون مستديرة
كما جلس عليها الفرسان
أضع عليها
كل خرائط عشقك
وأتمادى في
لمس كل أطراف
المدن و الدروب
التي سكنتها
لآتيه ....
وعندما أتعب قليلا
أتوسد شاطئ حبك
كل البحور أغوص فيها
لعلي أجد
شيئا منك....
وعندما أستكين وأسلو
أجمع كل دواوين عشقك
أقرأ القصائد
بصوتي المبحوح
ورعشة ناعمة...
تطوقني رغم سنين الغياب
وفي لحظة وجد
أجمع ضفائري الطويلة
وأطلقها للريح
لتسافر بعيدا...بعيدا
حيث أنت
بقلمي
مريم محمد المهدي التمسماني
طنجة المغرب
