لَحظَةُ الفِـــــــرَاقْ ... نص / د. حسام عبدالفتاح
وَأقتُلُ مِنْكِ أيَّ بَقـايَّا في قَلبِّي
وَأبكِّي عَليكِ بِعُمـريَ مَحْـــزُونَّا
فَقد أحبَبْتُ صِدقَ الحُـبِ فِيِّكِ
وَأبكِّــي لِقَــلبيَ فِيكِ مَدفُـــوُّنَا
فَمَا ذَنبِّي إذا مَا ذُقْتِ شَـــوقِّي
وَمَا ذَنبِّي وَقَدْ أحبَبتُ جُـــنُونَا
أَيَا مَنْ فِي هَوَاهَا صِـرْتُ أَحـيَّا
أَمَا يَكفيكِ كُلَ العُمـرِ شُّجُـــونَا
وَإنْ كَــانَ فِــــرَاقُنَا مَكْـــــتُّوبَا
فَكُلْ الحُــــبِّ كُـــلُّهُ مَلعُـــــوُّنَا
........
جَمَعتُ فِيكِ عِشْــقَ الذِّكْـريَاتِ
رَأَيتُ فِيهَــا دَمعِّــيَ وَالآهَـــاتِ
وَفَـوقَ سِـتَارِ لَيليَ وَالنَّجْــمَاتِ
رَسَمتُ الحُـزنَ يَبكي دَمْعـَـاتي
فَكُنتِ نَسيمي يَسـري بِالحَـيَاةِ
وَكُنتِ رَحِّيقَ زُهُوري الذَّابِلاتِ
تُرَانِي قَــد عَشِــقْتُكِ للآهَـــاتِ
تُرَانِي أســـيرَ حُبِّكِ والشَّــتَاتِ
فَكَيفَ العَهْدُ يَمضِّي مِن سُكَاتِ
وَكَيفَ النَّبضُ يُعلنُ دَق مَّمَـاتِي
