على هامش الفراق .. نص : الشاعرة / أميرة نويلاتي
تبعثرَ فوقَ البساطِ الأصفرِ
طوق ُ عهدِنا
وتدحرجَتْ من أبراجِ الحلمِ
لآلئهُ
حين أتاني
في محراب ِ التوقِ
يتمتم ُ ويهذي
بلحن ِ خريفٍ
طوّقَ الوداع ُ أصابعَهُ
أنفاس ٌ ضائعة ٌ
في رجع ِ السماء ْ
حوافر ُ ليل ٍ
تقطعُ الأحراج
بصمت ٍ جنائزيٍّ
من غير ترانيم
تؤبنهُ
وعينيّ بقلب ٍصموت
ودمع ٍ مغلول
على وجلٍ منها
أودّعه ُ
متأبطة ً ذراع َ عتمٍ
أضلني الطريق
حين البين ُ نشرَ
على أعطاف ِ التنهيدِ
عباءته ُ
يالحيرتي وضلالي
إن نسيت عينيه ِ مرآتي
أين َ ..أين .. أودعُهُ!
سأودعه ُ شطوط َ القلب ِ
أجوبه ُ موج َ بحر ٍ
بلا زبدِ
وأهاب ُ سنيني
وأخشى قدري
إن ْ تشاطرَ النسيانُ والبينُ
رملي
فما تلثمُ شطوطي
مراكبَهُ
************
مازال يوسوسُ في نبضي
بخبث ِ عرّاف ٍ
ينفخ ُ آية َ الخلد ِ
صارخاً بثورة ِعصيانٍ
على جفن ٍ تبدده ُ
أناملُ الوجد ِ والسهرِ
فتسيل ُ مدامعي حرّى
على ذابل ِ ورد ٍ
ما ارتوى
أخامر ُ الموت َعنهُ
إن شهق َ
برمق روحٍ أزفرُها
لأبعثه ُ
***************
وأمضي الوقت َمع طيفٍ
أشاغلهُ
من همس شفاهي
أدنيهِ
ثانية ً عنها
أبعده ُ
ليبقَى لحن َالأبدِ في نبضي
وعزفَ ناي ٍ
على الأمس ِ
فإن ْ تمحه ُ الأيامُ
عن شفتي
أعود
على جدران الليلِ
بحبر ِ الجفون ِ....أشطبني
وأكتبه ُ
