مايسترو ... نص : عبد الحق الناصيري
جَهّزَ الجَوقَةَ بِأَرْفَعِ الآلاتْ
وَكَثَّرَ الْبَناديِرْ
ما يزالُ يَسْمَعُ أصْواتاً نشازاً
أوّلاً ثُمَّ ثانياً وثالثاً فرابعْ
قال يا لَلْعَجَبْ!!!
أسَرَّ لَهُ صديقٌ مُقَرَّبْ :
إنّهُ لَيسَتْ للعازفينَ أصابَعْ
اقتَنَى الأصابِعْ
وبقِيَ الصَّوتُ النَّشازُ يتَردّدُ على المَسامعْ
وهكذا بقيَ التفكيرُ في الجَوقة والعازفينَ
ونسوا أن الجمهور جائعْ
جَهّزَ الجَوقَةَ بِأَرْفَعِ الآلاتْ
وَكَثَّرَ الْبَناديِرْ
ما يزالُ يَسْمَعُ أصْواتاً نشازاً
أوّلاً ثُمَّ ثانياً وثالثاً فرابعْ
قال يا لَلْعَجَبْ!!!
أسَرَّ لَهُ صديقٌ مُقَرَّبْ :
إنّهُ لَيسَتْ للعازفينَ أصابَعْ
اقتَنَى الأصابِعْ
وبقِيَ الصَّوتُ النَّشازُ يتَردّدُ على المَسامعْ
وهكذا بقيَ التفكيرُ في الجَوقة والعازفينَ
ونسوا أن الجمهور جائعْ
