للعين وللشفة الكسلى... شعر / عبد الله عبّاس خضيّر
للعَين ِ وللشّفة ِ الكَسلى
قد صام َالطّرف ُوقد صلّى
مَن لي ْبوصالِك َ يا رشأ ً
قد أدمن َ ناظرُه القَتْلا
أقسمت ُ برائع ِ طلعتِه ِ
إن أَقبل َ يوما ً أو ولّى
وبتفّاح ٍ في وجنتِه ِ
ونبيذ ٍ أمعن َبي ْ قَتْلا
أنّي في العِشق ِ مُعَذَّبُه ُ
ومتيّم ُ قامتِه ِالأحلى
وبأنّي ْ رَهْن ُ إشارتِه ِ
إن ْ جرّد َ سيفا ً أو سَلَّا
جُد ْ لي ْ بلقاء ٍ أو وَعْد ٍ
وأَذِقْني ْ يا رشأ ً وَصْلا
كم ْسوّفْت َوكم ْ أَرْجأْت َ
وكم ْقد قلت َلقلبي مَهْلا
فأعيذ ُبهاءَك َمن جَوْر ٍ
وبقاتل ِهَجْرِك َأن ْأَصْلَى
يا غُصنا ً قامتُه ُ عَدْل ٌ
هلّا أَسدَيْت َ لي َ العدلا
قد صام َالطّرف ُوقد صلّى
مَن لي ْبوصالِك َ يا رشأ ً
قد أدمن َ ناظرُه القَتْلا
أقسمت ُ برائع ِ طلعتِه ِ
إن أَقبل َ يوما ً أو ولّى
وبتفّاح ٍ في وجنتِه ِ
ونبيذ ٍ أمعن َبي ْ قَتْلا
أنّي في العِشق ِ مُعَذَّبُه ُ
ومتيّم ُ قامتِه ِالأحلى
وبأنّي ْ رَهْن ُ إشارتِه ِ
إن ْ جرّد َ سيفا ً أو سَلَّا
جُد ْ لي ْ بلقاء ٍ أو وَعْد ٍ
وأَذِقْني ْ يا رشأ ً وَصْلا
كم ْسوّفْت َوكم ْ أَرْجأْت َ
وكم ْقد قلت َلقلبي مَهْلا
فأعيذ ُبهاءَك َمن جَوْر ٍ
وبقاتل ِهَجْرِك َأن ْأَصْلَى
يا غُصنا ً قامتُه ُ عَدْل ٌ
هلّا أَسدَيْت َ لي َ العدلا
